- استشهاد فلسطيني في غزة متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال
أطلقت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة «حماس»، تحذيرا للإسرائيليين من مواصلة استهدافهم بالصواريخ اذا استمر ما وصفته بـ«عنجهية» حكومة بنيامين نتنياهو.
ونشرت «القسام» صورة على موقعها الإلكتروني، كتب عليها باللغة العبرية، إن «صافرات الإنذار التي تشتكون منها ستكون موسيقى ساحرة مقارنة بما ستسمعونه إذا لم توقفوا عنجهية الحكومة».
وفي خلفية النص وضعت «القسام» صورة لأحد مقاتليها وهو يلقم راجمة صواريخ، وإلى جانبه خريطة لبلدات إسرائيلية محيطة بقطاع غزة وضعت عليها إشارة صافرات الإنذار، التي يتم إطلاقها عند سقوط صواريخ فلسطينية من القطاع.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن الهدف من صورة كتائب القسام التهديد باستهداف البلدات والمستوطنات الإسرائيلية بالصواريخ، في حال استمرت الحكومة الإسرائيلية في سياستها وجرائمها ضد الفلسطينيين.
وفي وقت سابق، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، صورا لإسرائيليين يلقون بأنفسهم على الأرض، وآخرين يحتمون بجدران، بعد إطلاق صافرات الإنذار في بلدة «كفار عازا» المحاذية لغزة.
وذكرت الصحيفة أن الإسرائيليين الذين ظهروا في الصور كانوا يحتفلون في «كفار عازا»، بالذكرى الـ24 لميلاد الجندي الإسرائيلي شاؤول أورون، الذي أسرته «حماس» خلال الحرب على غزة عام 2014، بالتزامن مع إطلاق 3 قذائف صاروخية من القطاع باتجاه جنوبي إسرائيل. من جهة اخرى، استشهد شاب فلسطيني امس متأثرا بجروح أصيب بها برصاص جيش الاحتلال في المواجهات التي وقعت امس الاول في قطاع غزة خلال تظاهرات احتجاجا على اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة في بيان «استشهد جمال محمد مصلح (21 عاما) وهو من سكان مخيم المغازي وسط قطاع غزة متأثرا بجروح اصيب بها برصاص الاحتلال في جمعة الغضب الرابعة شرق مخيم البريج» في وسط القطاع.
وأوضح القدرة أن مصلح اصيب في صدره خلال المواجهات التي وقعت شرق البريج، ونقل الى مستشفى «شهداء الأقصى» بدير البلح وسط القطاع.
وفي وقت لاحق، شيع مئات الفلسطينيين في غزة، جثمان الشهيد جمال مصلح، في مخيم المغازي وسط القطاع، قبل مواراته الثرى في مقبرة المخيم.
وشارك في مسيرة التشييع العشرات من مسلحي فصائل المقاومة، ومئات حملوا الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات داعمة لمدينة القدس المحتلة، وتطالب بالثأر من إسرائيل.
وفي سياق متصل، قالت وزارة الصحة الفلسطينية ان حصيلة مواجهات جمعة الغضب الرابعة تضمنت ان «50 مواطنا اصيبوا بالرصاص الحي، كما اصيب 80 آخرون بالاختناق او الاغماء نتيجة لقنابل الغاز» المسيل للدموع التي اطلقها الجيش لتفريق المتظاهرين قرب حدود قطاع غزة. وفي الضفة الغربية، أوقعت المواجهات 16 جريحا فلسطينيا، منهم من أصيب بطلقات حية ومنهم من أصيب بطلقات مطاطية.
الى ذلك، أعلنت إسرائيل أنها ستنسحب من عضوية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) نهاية 2018.
وقالت المديرة العامة للمنظمة في باريس أودري أزولاي إنها تلقت برقية من الحكومة الإسرائيلية بهذا الصدد، معربة عن أسفها لذلك وأنها على قناعة بأن اختلافات الرأي حول الموضوعات التي تطرحها الهيئات يمكن أن تبقى داخل «اليونسكو».