في منتصف السنة الماضية، أعلن عن تصوير أجزاء جديدة من مسلسل «مدرسة الحب»، ويومها قيل إن الفنانة السورية جمانة مراد ستشارك المنتج صفوان نعمو، في إنتاج السلسلة الجديدة، التي كانت فكرتها تتجه إلى تركيا لتصوير مجموعة من السداسيات (6 حلقات)، ويشارك فيها مجموعة من النجوم الأتراك.
ولم يمر سوى عدة أشهر حتى بدأت ملامح مشاكل كبيرة تظهر في المسلسل، بين جمانة وبين المنتج صفوان نعمو وشقيقه المخرج أمير نعمو، ما فتح الباب على تساؤلات عديدة تقول إن الفنانة حاولت حبس المنتج نعمو.
وذكرت تقارير صحافية أن المنتج نعمو لجأ إلى الشرطة المصرية وقال إنه تعرض لعملية خطف من قبل الممثلة السورية جمانة مراد وزوجها، وهي كانت قد دعت نعمو وشقيقه إلى العشاء، لكنها طلبت منه التنازل عن فكرة المسلسل، أو بيعه لها لأنها المنتجة، وقيل إنها هددته هناك، حتى أفرجت عنه، لكن المشكلة لم تنته عند هذا الحد، والواضح أن نعمو سيبدأ من القاهرة وبيروت شن هجوم على مراد بعد أن حرر محضرا في قسم الشرطة في القاهرة متهما اياها بالخطف والتهديد.
وذكرت التقارير أن جمانة اختفت عن الأنظار في القاهرة ريثما تعالج المشكلة التي وقعت بها، في الوقت الذي يحاول بعض الفرقاء والأصدقاء بلسمة الجو، لكن نعمو يصر على موقفه وهو يرغب في أن ينتزع حقه وحق مسلسله.
يذكر أن مراد صورت مع مجموعة من أهم الممثلين الأتراك، ومنهم مراد يلدريم وغوركان ايوغان وحياة أولكاي وأمين أولكاي وسربيل تامور.