عواصم - خديجة حمودة ووكالات
تضاربت المعلومات بشأن تجميد الولايات المتحدة مساهماتها المالية التي تقدمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
فقد قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة، إنه لا يستطيع تأكيد الأنباء التي تحدثت عن تجميد واشنطن 125 مليون دولار من مساهمتها للوكالة، فيما أفاد موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي، بأن الولايات المتحدة قررت تجميد 125 مليون دولار من مساهماتها في ميزانية وكالة «الأونروا»، لحين انتهاء إدارة الرئيس ترامب من مراجعة المساعدات التي تقدمها إلى السلطة الفلسطينية.
من جهة أخرى، أعلنت اللجنة الوزارية السداسية العربية، أنها تسعى إلى تثبيت حقوق الشعب الفلسطيني وتقليل خسائرهم من القرار الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إليها.
وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال مؤتمر صحافي مشترك، عقده مع الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط في العاصمة الأردنية (عمان)، عقب انتهاء اجتماع اللجنة أول من امس «أكدنا خلال الاجتماع استمرار الانخراط مع المجتمع الدولي ورفض القرار الأميركي.. ستكون لنا مطالب وهي الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس».
في غضون ذلك، احتج فلسطينيون امس على وصول بطريرك الروم الأرثوذوكس في القدس وسائر فلسطين والأردن في احتفالات الطوائف المسيحية التي تسير بعيد الميلاد.
ولدى وصول البطريرك كيوريوس ثيوفلوس الثالث إلى كنيسة المهد في بيت لحم احتج عشرات الفلسطينيين على زيارته واتهموه بالتورط بـ«صفقات مشبوهة سرب خلالها أملاك وعقارات فلسطينية للجمعيات الاستيطانية الإسرائيلية» في القدس.وذكرت مصادر فلسطينية أن بلديات بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا وفعاليات فلسطينية أخرى قاطعت زيارة البطريرك ثيوفيلوس في احتفالات عيد الميلاد.