مفرح الشمري
خيم الحزن صباح امس على ارجاء المعهد العالي للفنون المسرحية لوفاة مجيد الباكستاني بعد ان أفنى عمره في خدمة المعهد وطلابه في مشاريع تخرجهم وذلك من خلال عمله كـ «كهربائي» وفني إضاءة.
مجيد.. تعرفت عليه عن قرب خلال ترؤسي المركز الإعلامي لمهرجان الكويت الدولي للمسرح الأكاديمي منذ تأسيسه حتى الدورة الأخيرة التي اقيمت العام الماضي، فوجدته نعم الشخص المتعاون، ونعم الشخص المخلص في عمله، ونعم الشخص المبتسم دائما رغم الجهد الذي نبذله في المركز الإعلامي والندوات التطبيقية والفكرية الذي تقام في ذلك المهرجان.
الراحل مجيد.. صاحب قلب ابيض لا يعرف الكره نهائيا، فعلى الرغم من الجهد الذي يبذله في الندوات تجده في مسرح الراحل حمد الرجيب لمساعدة الطلبة في تركيب «إضاءاتهم» الخاصة بعروض المهرجان بالإضافة الى عروض مشاريع تخرجهم، يحبه الجميع لأنه شخص يفرض احترامه على الجميع ولا يتدخل فيما لا يعنيه.
الراحل محب للكويت ويعمل بصمت وهدوء بعيدا عن الأضواء، مخلص في عمله، ورحيله المفاجئ أصاب جميع من في المعهد العالي للفنون المسرحية بالذهول، لكنها إرادة الله سبحانه وتعالى.
وداعا مجيد، وأسأل الله ان يدخلك فسيح جناته لأنك كنت كريما مع الجميع دون استثناء ومؤدبا في تعاملك مع الصغير قبل الكبير.
الله يرحمك يا مجيد ويلهم اهلك وذويك وأصدقاءك الصبر والسلوان.. (إنا لله وإنا إليه راجعون).