بيروت - بولين فاضل
كما يبدو فإن ميشال قزي قد اطمأن إلى أصداء برنامجه «أمي أقوى من أمك» على شاشة محطة LBCI، فالمتابعة كما يقول ممتازة وإدارة المحطة سعيدة بالنتيجة وآراء الناس بدورها على أفضل حال.
ويعزو ميشال نجاح البرنامج إلى مقومات عدة، منها أنه يعرض على شاشة هي رائدة في لبنان، فضلا عن أنه أطل في البرنامج بعد غياب سنتين ونصف السنة عن الشاشة، أما العامل الآخر فهو أن شريكه في البرنامج الشيف انطوان له جمهور واسع وهو يعتبر من أهم الطهاة في لبنان والعالم العربي، وقال ميشال انه لا يعلم حتى اليوم ما إذا كان «أمي أقوى من امك» سيستمر في موسم ثان، إلا أنه أكيد أن أحدا سواه لن يقدم البرنامج لأن تعاقده مع الـ LBCI هو على أساس هذا الشرط.
وعما إذا كانت الـ LBCI قد أغرته ماديا ولهذا السبب وافق على العمل فيها، اكتفى ميشال بالقول إنه نال حقه وما يريد وهذا ما يهم، معترفا بأنه وجد نفسه في الـ LBCI، وشعر بأنه يشبهها وتشبهه، وهو لطالما أعلن في الماضي أنها المحطة الأحب إلى قلبه كمشاهد.
وعن علاقته اليوم بتلفزيون «المستقبل»، اكد أنه بيته الثاني وعلاقته ممتازة بالقيمين عليه، لاسيما أن انفصاله عنه وفض التعاقد بينهما تم بطريقة ودية وبناء على احترام متبادل، رافضا نعته بقلة الوفاء بعد مغادرته «المستقبل»، معتبرا أن أحدا لا يمكن أن يزايد عليه في مسألة الوفاء لكونه استمر في المحطة 24 سنة، وتابع يقول: أنا إنسان واقعي وأميل إلى عدم إدخال عواطفي في العمل و«البيزنس»، بقيت سنتين ونصف السنة من دون أن أقدم برنامجا على شاشة «المستقبل» لذا كان لا بد في النهاية أن أطالب الإدارة بفض العقد كي أحظى بحرية العمل في محطات أخرى، لافتا إلى أن عرض العمل في الـ LBCI جاءه بعد ثلاثة أيام من مغادرته «المستقبل»، مؤكدا أنه لم يعتمد يوما على «الواسطة» للحصول على عروض العمل لأن واسطته الوحيدة هي مهنيته وأخلاقه وصدقه وحب الناس له، وأردف: لست حصة أحد في أي محطة، ورأسمالي الوحيد هو عملي وأخلاقي في العمل.
وبسؤاله عما إذا كان قد تقاضى كل مستحقاته المتأخرة في «المستقبل»، أجاب بأنه لم يحصل عليها جميعها، لكنه على ثقة بأن أي مبلغ من حقه لن يذهب سدى، ملمحا إلى أنه كان أشبه بشركة إنتاج صغيرة «المستقبل» لأن برامجه كانت من صنعه وإعداده، وقد كان المنتج المنفذ والمقدم في آن.
وعما إذا كانت تزعجه فكرة أن طوني بارود صور حلقة تجريبية من برنامج «أمي أقوى من امك» ولم يجد نفسه فيه، أكد ميشال أن الموضوع لا يزعجه أبدا بل على العكس هو يفتخر لكونه قادرا على إنجاح أي برنامج، نافيا أن يكون في منافسة في الـ LBCI مع طوني بارود، معتبرا أن وجود كل منهما هو مصدر قوة للمحطة، وتابع: المحطة بحاجة إلى عناصر لها خبرتهما وبالتالي الـ LBCI قادرة على الاستفادة مني ومن طوني بارود، ونحن بدورنا نستفيد لكونها المحطة الأولى في لبنان.
وقال ميشال إنه في حال انتهت مدة عقده مع الـ LBCI ولم يكن هناك من تعاون آخر، يصبح من حقه قانونيا الانتقال إلى محطة أخرى، مؤكدا أنه واثق من عمله وجمهوره ويعتبر نفسه في عز عطائه الإعلامي.