تجددت الاحتجاجات العنيفة في تونس على الرغم من إعلان الحكومة عن حزمة اجراءات لامتصاص غضب الشارع في مقدمتها زيادة المساعدات المالية للطبقات المهمشة اقتصاديا واجتماعيا.
وقالت وزارة الداخلية التونسية امس انها أوقفت 40 شخصا تورطوا في أعمال شغب مساء اول من امس، ليرتفع إجمالي عدد الموقوفين منذ اندلاع الاحتجاجات إلى نحو 850 شخصا.
وتجددت في وقت متأخر مساء اول من امس الاحتجاجات في 5 مناطق في انحاء البلاد، حيث أطلقت الشرطة قنابل الغاز لتفريق المحتجين بعد هدوء استمر يومين اثر أسبوع من الصدامات عقب رفع الأسعار وفرض ضرائب جديدة.
وتجمع عشرات الشبان بحي التضامن بالعاصمة تونس وأشعلوا النار في إطارات سيارات، فيما ردت الشرطة بإطلاق قنابل الغاز.
وقال شاهد من «رويترز» ان عشرات من الشبان الذين لم تتجاوز أعمار أغلبهم 20 عاما رشقوا قوت الأمن بالحجارة، كما أطلقت الشرطة قنابل الغاز لتفريق المحتجين في حي الكرم بالعاصمة.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني ان «التحركات كانت محدودة وشملت احياء: التضامن والكرم ودوار هيشر بالعاصمة تونس وسيدي بوزيد وفريانة».
وأضاف أن المحتجين حاولوا اقتحام مقر تابع للجمارك في فريانة. وأوقفت الشرطة 41 شخصا متورطين في الشغب.