من دمشق - هدى العبود
التقت «الأنباء» النجم زهير رمضان نقيب الفنانين السوريين، وعضو مجلس الشعب، للوقوف على حقيقة واقع مسلسل «الكندوش» وما جرى قضائيا بين مؤلف المسلسل الفنان حسام تحسين بك، وشركة قبنض للإنتاج الفني، وما هو موقف النقابة في الدفاع عن حقوق الفنانين بعد عتب من الفنان تحسين بك.
وكشف رمضان أن الفنان والكاتب حسام تحسين بك، قام ببيع المسلسل لشركة قبنض، وقال: للأمانة سبق أن حذرته قبل التوقيع عن التنازل، أن يتوخى الحذر، وأن يحصل على كل حقوقه قبل التنازل، لكنه قال لي حرفيا «لقد أعطيت النص لصاحب الشركة محمد قبنض، وأخذت دفعة أولى، ووعدني بإنتاج المسلسل بتكلفة إنتاجية تصل الى مليار ليرة سورية، على أن يكمل لي باقي المبلغ، وتنازلت عن النص بناء على هذا الاتفاق، والمسلسل مؤلف من ستين حلقة، ومتفق أن يكون من جزأين، والإخراج للفنان والمخرج وائل رمضان».
وللتذكير، لقد أبلغت حسام تحسين بك أن الإخراج لن يكون كما اتفق عليه بينه وبين شركة قبنض، بأن يكون وائل رمضان مخرجا للمسلسل.
وأضاف رمضان: لقد سمعت أن الفنان حسام تحسين بك وجه عتبا للنقابة بأنها لم تدافع عن حقوقه باسترداد نصه، وأنا أعلن من خلال «الأنباء»، أن هذا الموضوع لا يخص النقابة أبدا، لأن النقابة تدافع عن حقوق «مخرج ممثل أو راقص للفنون الشعبية أو فنان لم يحصل على حقه لقاء دور أو بطولة جسدها، هنا من واجبي أن أستعيد حقه»، لكن أن يباع العمل ويتفق الطرفان فهذا ليس من اختصاصنا، والموضوع وصل إلى القضاء، وتدخل وزير العدل شخصيا، والشركة لم ترد حتى على وزير العدل، لإصلاح ذات البين ودياً بين الطرفين، لأن التنازل واضحا وصريحا من قبل الكاتب لصالح الشركة.
يذكر أن مسلسل «الكندوش» يتناول البيئة الدمشقية الحقيقية بين عامي 1938 و1940، وكان الاتفاق بين الكاتب والشركة، أن يكون من بطولة الفنان تحسين بيك، ويقدم خلاله عدة أغان، إضافة للقصص الحقيقية.
وعلمت «الأنباء» أن شركة قبنض مستعدة لإنتاج المسلسل، لكن سبب التأخير يعود إلى التزام مسبق للشركة بعدة أعمال من أهمها «عطر الشام، طوق البنات» ما تسبب في تأجيل إنتاج العمل لأنه يحتاج الى جهد ووقت طويل، وليس كما يشاع بأن المسلسل حبيس الأدراج، ويبقى السؤال الأهم، هل ستعود المياه إلى مجاريها مع الشركة والكاتب، ويرى «الكندوش» النور؟