تمكن الجيش الوطني اليمني من السيطرة على جبل الرويبكة الاستراتيجي في محافظة صعدة معقل ميليشيات الحوثي الانقلابية، فيما واصل تقدمه من أجل كسر الحصار عن مدينة تعز عبر قطع خطوط إمداد الميليشيات.
وأعلن الناطق الرسمي باسم قيادة محور تعز العسكري العقيد عبدالباسط البحر أن 3 ألوية تشارك في العمليات العسكرية التي تستهدف فك الحصار عن تعز واستكمال تحرير المحافظة، بحسب ما أفاد قناة «العربية» الفضائية أمس.
وأوضح البحر أن العمليات العسكرية شملت جميع الجبهات في غرب وشمال وشرق المدينة، بإسناد من مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، التي تحلق في سماء المدينة بشكل متواصل، وتستهدف مواقع الميليشيات وآلياتهم وتحركاتهم بالتنسيق المباشر مع القوات على الأرض.
وأكد ان اختراقات كثيرة حققها الجيش اليمني في جبهات القتال في منطقة الضباب، وفي الجبهتين الشمالية والشرقية باتجاه ضاحية الحوبان.
وفي السياق، أفادت قناة (سكاي نيوز) الإخبارية بأن مقاتلات التحالف العربي استهدفت تعزيزات لميليشيات الحوثي بين محافظتي لحج وتعز.
وقالت مصادر يمنية ميدانية ان الميليشيات دفعت بتعزيزات من العاصمة صنعاء واب إلى تعز، موضحة ان 5 ناقلات جند وأسلحة تحركت من صنعاء إلى تعز محملة بذخائر وأسلحة.
من جهة أخرى، يتوجه سفراء الدول الأعضاء الـ 15 في مجلس الامن الدولي، بعد غد، الى واشنطن لمعاينة حطام صواريخ يشتبه في ان إيران أرسلتها الى المتمردين الحوثيين في اليمن، وفق ما أعلن ديبلوماسيون.
ومن المقرر ان يجتمع سفراء مجلس الأمن ايضا في البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تأمل إدارته في حشد دعم دولي ضد إيران.
ويأتي هذا التحرك لسفراء المجلس، من نيويورك الى واشنطن، بمبادرة من السفيرة الأميركية نيكي هيلي التي دعت زملاءها إلى معاينة حطام الصواريخ الموجودة داخل مستودع قاعدة عسكرية في واشنطن.
وفي أواخر العام 2017، نظمت هايلي جولة إعلامية في تلك القاعدة العسكرية، من أجل بث صور لقطع صواريخ تحمل شعار شركة أسلحة إيرانية.
وبحسب هيلي، فإن تلك القطع الصاروخية هي دليل على ان طهران انتهكت حظرا مفروضا على إرسال أسلحة إلى اليمن.
ووفقا لتقرير تسلمه مجلس الأمن في الآونة الأخيرة، فإن طهران انتهكت الحظر المفروض على توريد أسلحة الى اليمن من خلال سماحها للمتمردين الحوثيين بالتسلح بطائرات بلا طيار وصواريخ باليستية أطلقت نحو السعودية.