- الرئيس الأميركي ينفي محاولته إقالة روبرت مولر ويأمل في الحوار مع موسكو
طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب دول العالم بالعمل على إعاقة حصول إيران على أسلحة نووية ومنع دعمها للإرهابيين، كما دعا إلى ضرورة ممارسة أقصى درجة ممكنة من الضغط على كوريا الشمالية من أجل إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.
ودعا ترامب في الكلمة التي ألقاها أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس امس دعا الرئيس الأميركي، حلفاء الولايات المتحدة إلى رفع إنفاقها في القطاع الدفاعي وتكثيف الضغط على كوريا الشمالية وإيران ومحاربة داعش والجماعات الإرهابية الأخرى، وقال «ندعو شركاءنا وحلفاءنا إلى مزيد من الاستثمار في قطاع الدفاع وتطبيق الالتزامات المالية العامة الضرورية لضمان أمننا أمام الدول المارقة والإرهابيين والقوى الرجعية.. ولا بد، لضمان أمننا المشترك، من أن يسهم كل واحد بقسطه بشكل عادل».
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الإدارة الحالية لبلاده تضخ استثمارات ضخمة في القطاع العسكري «لأن الاقتصاد لا يمكن أن ينتعش دون مناخ آمن».
وأوضح ان التحالف الدولي ضد داعش قد استعاد كل الأراضي من التنظيم بنسبة 100%، لكنه لفت الى ان المعركة ضد المتشددين لم تنته بعد، مضيفا: «نستثمر في القطاع العسكري لجعل العالم أكثر أمنا».
وعن قضية المهاجرين إلى بلاده، أكد الرئيس الأميركي أنه سيقوم بضم أفراد الأسرة إلى عائلاتهم في الولايات المتحدة.
من جهة أخرى، حذر الرئيس الأميركي شركاء واشنطن التجاريين من أنها لن تتسامح بعد الآن مع التجارة غير العادلة قائلا إن الممارسات المسيئة تشوه الأسواق.
وقال إن العالم يشهد: «عودة أميركا قوية ومزدهرة»، مشيرا إلى أن الوقت الحالي هو المثالي من أجل نقل الأعمال والوظائف والاستثمارات إلى الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدا أن «أميركا أولا.. لا تعني أميركا وحدها».
وبين ترامب أنه وضع الولايات المتحدة أولا مثل قادة الدول الأخرى، الذين يحبون أن يضعوا بلدانهم أولا، مشددا على أنه عندما ينمو الاقتصاد الأميركي ينمو الاقتصاد في كل أنحاء العالم.
وافتخر الرئيس الأميركي بنجاح سياسته الاقتصادية في أسواق المال، وقال إن العالم سيشهد أميركا جديدة مع دخول الإصلاحات الضريبية حيز التنفيذ.
ولفت الى انه قام بتخفيض الضرائب عن الطبقة الوسطى الأميركية، والشركات الصغيرة، وترك العائلات تحتفظ بأموالها التي اكتسبتها بصعوبة، مؤكدا أن حجم الاستثمارات في الاقتصاد الأميركي سيتجاوز خلال السنوات الـ 5 المقبلة 350 مليار دولار.
وفي سياق آخر، طلب الرئيس ترامب من نظيره الرواندي بول كاغامي الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي ان ينقل «تحيات حارة» الى القادة الأفارقة الذين استنكروا بشدة تصريحاته «المهينة» بحق دولهم والتي تمس المهاجرين.
والتقى ترامب الرئيس كاغامي على هامش منتدى دافوس وهنأه بتوليه الرئاسة الدورية للاتحاد الافريقي.
وقال الرئيس الأميركي لنظيره الرواندي: «أعرف انك ستترأس اجتماعك الأول قريبا.
رجاء ان تنقل تحياتي الحارة»، فيما تجاهل ترامب أسئلة وجهها صحافيون بشأن تصريحاته بحق دول افريقية وصفها «بالحثالة».
وعلى صعيد آخر، نسبت وكالة تاس الروسية للأنباء إلى الرئيس الأميركي قوله على هامش منتدى دافوس، إنه يأمل في الحوار مع موسكو.
ونقلت الوكالة عن ترامب في إجابة على سؤال في شأن فتح حوار مع روسيا، قوله «نأمل في ذلك».
وفي سياق ذي صلة، نفى الرئيس ترامب إصداره أمرا بإقالة روبرت مولر المحقق الخاص في قضية التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الأميركية، واصفا هذا الخبر الذي نشرته (نيويروك تايمز) بـ «المفبرك».
وكانت (نيويورك تايمز) الأميركية قد ذكرت أن ترامب أمر - في شهر يونيو الماضي - بإقالة المحقق مولر، غير أنه تراجع عقب تهديد دونالد ماكغان مستشار البيت الأبيض بالاستقالة من منصبه ورفضه لتنفيذ الأمر، وفقا لما نقلته عن 4 أشخاص على إطلاع بالأمر.
وفي السياق، أفادت صحيفة «فولكسكرانت» وبرنامج «نيوسور» الاخباري التلفزيوني في هولندا بأن الاستخبارات الهولندية رصدت نشاط قراصنة روس، وأبلغت نظيرتها الأميركية بأن هؤلاء تمكنوا من كشف آلاف الرسائل الإلكترونية للحزب الديموقراطي قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية في العام 2016.
وأضافت وسائل الاعلام الهولندية المذكورة ان هيئة الاستخبارات الوطنية الهولندية كانت تراقب مجموعة قراصنة معروفة باسم «كوزي بير» منذ العام 2014.
وتمكن العاملون في جهاز الاستخبارات من اختراق الشبكة التي كان يديرها القراصنة من مبنى جامعي بالقرب من الساحة الحمراء في موسكو، حتى انهم تمكنوا ايضا من الوصول الى كاميرات مراقبة الغرفة.
الرئيس الأميركي يعتذر على إعادته نشر تغريدة لليمين البريطاني
لندن - وكالات: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب انه مستعد للاعتذار على إعادته نشر تغريدات تتضمن تسجيلات مناهضة للمسلمين بثتها المجموعة البريطانية اليمينية المتطرفة «بريطانيا اولا».
وأضاف ترامب في مقابلة مع قناة «آي تي في» البريطانية نشرت مقاطع منها امس «إذا كنت تقول انهم (هذه المجموعة البريطانية التي بثت التغريدة) أشخاص رهيبون وعنصريون، فسأعتذر بالتأكيد إذا رغبتم في ذلك». وكانت إعادة تغريد هذه التسجيلات التي نشرتها نائبة رئيس الحزب اليميني القومي البريطاني أثارت استياء في المملكة المتحدة. ودانت رئيسة الحكومة تيريزا ماي نفسها هذا «الخطأ» الذي ارتكبه ترامب.
وقال الصحافي في المقابلة مع ترامب ان إعادة نشر هذه التغريدات سببت «قلقا كبيرا وغضبا» في المملكة المتحدة لأن «(بريطانيا أولا) عصابة من العنصريين والفاشيين». ورد ترامب «بالتأكيد كنت أجهل ذلك».
وأضاف: «لم أكن أعرف شيئا عنهم ولا أعرف شيئا عنهم اليوم باستثناء القليل الذي قرأته».