دمشق - هدى العبود
تلقت «الأنباء» دعوة للوقوف على التحضير للبدء بعرض مسرحية «وحشة» على مسرح القباني الشهير بالعاصمة السورية دمشق، وهي مقتبسة من روايات انطون تشيخوف وإخراج رائد مشرف.
«الأنباء» التقت الفنانة ربى المأمون، التي اختارها المخرج لتأدية دور البطولة مع مجموعة من الفنانين، وردا على سؤال عن مضمون المسرحية، قالت ربى: تتحدث المسرحية بشكل عام عن الخوف سواء من العمل أو الأصدقاء أو الخوف من الموت أو أرباب العمل، ومع الأسف هذا الخوف شائع ومشروع وعيادات الأطباء النفسانيين مليئة بمن يعانون مما تقدمه المسرحية، وكما تلاحظون هي عبارة عن لوحات عدة، وأنا سعيدة بمشاركتي للبطولة مع زملاء أفنوا حياتهم على خشبة المسرح الذي يعتبر «أبو الفنون»، وآمل أن تضيف المسرحية شيئا جديدا الى مسيرتي الفنية التي عملت على بنائها بتأن وروية، وكل فنان يقف على خشبة مسرح القباني يشعر بقيمة ما أقوله.
وعن مسلسل «طوق البنات» الجزء الخامس واللغط الذي أثير حوله من انسحاب نجم العمل، ردت المأمون: بداية سأتحدث عن دوري «عزمية الخادمة» التي أجبرتها لمعات (الفنانة إمارات رزق) ابنة الحسب والنسب والجاه والمال على القتل والتجسس لصالحها مكرهة، لكنني أتعرض للقتل، وفي الحقيقة يتم إنقاذي من قبل إحدى الشخصيات، وبعد أن أتعافى أعود مع من أنقذني إلى العمل، ودوري صراع بين الخير والشر نتيجة ظروفي الصعبة التي أعيشها، ما يضطرني للخضوع لمن أعتقد أنه عمل على حل مشكلاتي، وأمر بظروف صعبة كذلك في الجزء الخامس، من ثأر وانتقام وصراع الكبار يكون دائما على حساب الصغار، وانتظرونا على شاشة رمضان من خلال مسلسل واقعي عاشت دمشق أحداثه، وأصحاب القصة الحقيقيين ما زال منزلهم شاهدا في حي الصالحية، وحفيدة العائلة تعيش في الكويت الى يومنا هذا. أما من ناحية اللغط وانسحاب النجم رشيد عساف، فأنا فعلا عرفت بذلك من صحيفتكم ومن بعض المواقع الإخبارية للفن.
وعما يقوله الوسط الفني بأن الدراما الخليجية والمصرية والأردنية جذبتها وهذا أثر بشكل فعلي على ظهورها من خلال الدراما السورية، قالت ربى: أحب الدراما الخليجية جدا، عندما أشاهد أعمالهم أستمتع جدا بها، وكوني فنانة أستمتع أكثر من المشاهد لأنني أتعلم منهم، إضافة إلى نصوصهم فهي جيدة جدا وتحاكي الواقع بشكل كبير، وأن ممثليهم عمالقة، وعلينا أن نعترف بأن أجيالا من الفنانين سواء في الخليج أو الوطن العربي تعلموا منهم، فهم مبدعون كذلك على صعيد الإخراج، ولديهم جيل من الفنانين الشباب أصبحوا نجوما، ولهم بصماتهم على المستويين العالمي والإقليمي، من منا يستطيع أن ينسى مسلسلات ومسرحيات العملاقة والنجمة الكبيرة حياة الفهد وسعاد العبدالله ومسلسلها الرائع «أم البنات» فقد شاهده الملايين ومنهم السوريون، والصحافة كتبت عن مسرحيات كويتية وأعمال خليجية، وسبق أن عملت مع المخرج محمد القفاص من خلال «قصة هوانا» وكان معنا نجوم مثل هند البلوشي وخالد البريكي، وهو من أروع المخرجين الذين تعاملت معهم خلال حياتي الفنية القصيرة.
وتابعت: في الأردن من أهم أعمالي مسلسل «الحبيب الأول» من إخراج سائد هواري ويطرح مواضيع جديدة يتكلم فيها عن مشاكل الشباب والبنات، وصورت لفترات طويلة في الأردن والخليج، وهذا بحد ذاته أثر على أعمالي في سورية، علما بأن المخرج الكبير حاتم علي قدمني بشكل رئيس من خلال مسلسلات «ندى الأيام»، «كسر الأقنعة» و«الغفران»، وكذلك لعبت دورا مهما بعدة أعمال سورية منها عمل أعتز به وهو مسلسل «لعنة الطين».
أما في مصر أم الدنيا، فقد شاركت في مسلسل «أحزان مريم» وكان لي الشرف أن أقف أمام النجمة ميرفت أمين، وتلقيت أكثر من ثلاثة نصوص للعمل في السينما المصرية مؤخرا، لكننا لم نتفق مع الأسف.