- تجدد السجال بين إسرائيل وپولندا حول «المحرقة»
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 4 فلسطينيين خلال عملية عسكرية نفذتها في قريتين تابعتين لمدينة جنين شمال الضفة الغربية. واقتحمت القوات قريتي (كفير) و(برقين) في المدينة ودهمت عددا من المنازل وفتشتها.
وقال رئيس مجلس قرية (كفير) محمد رشيد إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية التي يبلغ عدد سكانها 200 فرد فقط واحتجزتهم في مكان واحد وفتشت المنازل بشكل دقيق.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال استخدمت الكلاب البوليسية في عملية الاقتحام، موضحا أنها اعتدت على فلسطيني وزوجته وهاجمتهما بالكلاب وقامت بسحبهما.
وفي قرية برقين القريبة أيضا من جنين، اعتقل الاحتلال فلسطينيين اثنين مستخدمة الكلاب البوليسية.
على صعيد آخر، شن الطيران الحربي الإسرائيلي، مجددا غارة على جنوب غزة امس، بزعم إطلاق صاروخ من القطاع على جنوب إسرائيل بدون ان يسبب إصابات.
وقال جيش الاحتلال في بيان: «ردا على إطلاق صاروخ على جنوب إسرائيل (...) شنت طائرات ضربة على موقع مكون من بنيتين عسكريتين».
وأوضح مصدر أمني فلسطيني ان الغارة أصابت، في غرب مدينة رفح، موقعا لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مشيرا الى انها لم تسبب سقوط جرحى. الى ذلك، عاد الخلاف والتراشق الإعلامي والديبلوماسي من جديد بين إسرائيل وپولندا حول محرقة اليهود «الهولوكوست»، مع إعراب المحافظين في پولندا عن ثقتهم في توقيع الرئيس اندري دودا، القانون المثير للجدل حول محرقة اليهود الذي دانته حكومة بنيامين نتنياهو بشدة.
وقال زعيم المحافظين أصحاب الأغلبية في البرلمان الپولندي، ياروسلاف كاتشينسكي: «انني مقتنع تماما بأن الرئيس سيسلك الطريق الذي أعلن عنه، أي سيوقع» هذا القانون.
ويعتبر كاتشينسكي الرجل الذي يقف وراء أي قرار سياسي كبير في پولندا في ظل حكومة حزب القانون والعدالة الذي يقوده.
ودانت سفارة إسرائيل في وارسو ما وصفته بـ «موجة هجمات اساسها معاداة السامية» في پولندا.