دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، إلى تظاهرات «مليونية انتخابية» في العراق، تطالب بالتصويت للمرشح الصالح وإبعاد الفاسد.
وطلب الصدر، في بيان امس عدم مقاطعة الانتخابات النيابية المقررة في الثاني عشر من مايو المقبل «حتى لا يتفرد الفاسدون»، مشيرا إلى أن التحالف مع أي من القوى السياسية لا يعني أن يكون الشخص طائفيا أو تابعا لميليشيا وإنما هو عراقي صالح، وفقا للبيان الذي اوردته قناة «العربية» الفضائية.
وفي السياق، طالب نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الشعب العراقي بعدم الاستماع إلى الأصوات التي تدعو إلى عدم المشاركة في الانتخابات، مشيرا إلى أن هناك مؤامرة من بعض الذين يدعون الفقاهة يطالبون بعدم المشاركة في الانتخابات التشريعية.
وقال المالكي في تصريحات أوردتها قناة (السومرية نيوز) امس«إننا نحتاج إلى وفاق سياسي من أجل المحافظة على النصر الذي تحقق ضد تنظيم (داعش) الإرهابي.
وأشار إلى ضرورة وجود أغلبية سياسية ليستطيع العراق بناء حكومة قوية»، مضيفا «من يريد أن يحارب الفساد عليه أن يحارب المحاصصة (جذور الفساد) لأنها تعرقل تقديم الخدمات». ميدانيا، أعلن قائد عمليات الأنبار، اللواء الركن محمود الفلاحي، عن انطلاق عملية تطهير واسعة لصحراء الأنبار والرطبة باتجاه الحدود السعودية غربي المحافظة.
وقال الفلاحي إن وحدات الجيش والشرطة والحشد العشائري وقوات الحدود، بإسناد من طيران الجيش والتحالف الدولي، تهدف من خلال هذه العملية إلى تدمير مخابئ «داعش» ومنازلهم في الصحراء الغربية للأنبار، التي لجأ إليها عدد من عناصر التنظيم بعد هروبهم من المدن التي استردتها القوات العراقية.
من جهة اخرى، نفت وزارة الدفاع العراقية، امس، مزاعم سيطرة تنظيم «داعش» على أجزاء من محافظة كركوك، شمالي البلاد.