حنان عبدالمعبود
تحت رعاية وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح، احتفل مركز الكويت لمكافحة السرطان أمس باليوم العالمي للسرطان، تزامنا مع فعاليات الأسبوع الخليجي لمكافحة السرطان الذي يقام خلال الفترة من 1 إلى 7 فبراير.
وبهذه المناسبة قالت مديرة مركز الكويت لمكافحة السرطان د.خلود العلي إن الاحتفال يعكس اهتمام وزارة الصحة في تسليط الضوء على أهمية رفع مستوى الوعي للوقاية والكشف المبكر للفرد والمجتمع عن هذا المرض، مبينة أن اليوم العالمي الذي يقام سنويا في الرابع من فبراير يعد فرصة فريدة لرفع الوعي على مستوى العالم اجمع.
وأوضحت العلي أن مرض السرطان يعتبر من أكبر المشاكل الصحية التي تواجه دول العالم، كما يعد من أهم أسباب الوفيات على الصعيد العالمي، مبينة أن شعار الأسبوع الخليجي هذا العام «40% وقاية.. 40% شفاء» يعني أنه في الإمكان الوقاية من 40% من حالات السرطان، عبر تلافي عوامل الخطورة الرئيسية، و40% من الممكن شفاء الحالات عند الكشف المبكر.
ولفتت العلي إلى أن اليوم العالمي يهدف إلى تحسين النظرة العامة تجاه المرض، وتبديد المفاهيم الخاطئة حوله، وهو ما يتطلب توعية علمية مكثفة تعتمد على الحقائق العلمية ومستجدات الأبحاث، بهدف الحد من الخوف منه وإخفاء الإصابة به.
وبينت أن السرطان يعتبر السبب الثاني للوفيات في الكويت، حيث ان معدل الإصابة لدى المواطنين يصل إلى 100 إصابة لكل 100 ألف نسمة، في حين يصل لدى المواطنات إلى 138 إصابة لكل 100 ألف، موضحة أن متوسط العمر عند الإصابة يكون 55 عاما، موضحة أن 33% من الحالات كانت أعمارها 60 فأكثر و5% من الحالات كانت بين الأطفال أقل من 18 سنة.
وأشارت إلى أن أكثر سبب لوفاة السيدات هو سرطان الثدي والرحم وعنق الرحم والقولون، في حين ان سرطان البروستاتا في مقدمة أنواع السرطان تشخيصا عند الرجال.
من جهته، كشف الأمين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان د.خالد الصالح ان نسبة الإصابة بالسرطان تعتبر ثابتة في الكويت وهي 150 لكل 100 ألف نسمة غير أن أرقام الإصابة تزيد مع زيادة عدد سكان.
وبين الصالح ان سرطان الثدي في الكويت يشكل ربع حالات الإصابة بالسرطان ويليه بالنسبة للنساء سرطان القولون والمستقيم فيما يحتل سرطان البروستاتا المركز الأول بالنسبة للرجال ويليه سرطان القولون والمستقيم وان كل هذه الأورام قابلة للوقاية والكشف المبكر.
وأشار إلى أن التوعية هي خط المواجهة الأول لمكافحة السرطان وتمنع وقوع السرطان بنحو 40% وتزيد نسبة الشفاء بنحو 40% اخرى، مشيرا الى ان كانت هناك 2200 حالة اصابة بالسرطان سنويا فإن 900 حالة يتجنبون وقوع مرض السرطان بسبب التوعية.