تحت رعاية نائب مدير الجامعة لمركز العلوم الطبية د.عادل العوضي، نظمت إدارة العلاقات العامة والإعلام بجامعة الكويت بالتعاون مع مركز الرعاية التلطيفية وبمشاركة نخبة من اختصاصيي المركز فعالية بعنوان «أهمية الرعاية التلطيفية لمرضى السرطان»، ألقاها رئيس قسم الطب التلطيفي واستشاري الطب التلطيفي بمركز الرعاية التلطيفية د.عبدالرحمن الكندري.
وأعرب نائب مدير الجامعة لمركز العلوم الطبية د.عادل العوضي أن الهدف من إقامة هذه الندوة تعريف المجتمع بالرعاية التلطيفية ونشر الوعي بكيفية التعامل مع الأمراض المزمنة التي تمس المريض وعائلته أيضا، وكيف أن الرعاية المقدمة من استشاريين متخصصين ومرشدين نفسيين وطاقم متخصص تسهم في تحسين نفسية المريض وأسرته، وتقدم لهم رحلة علاج مليئة بالأمل.
بداية، ذكر استشاري الطب التلطيفي د.عبدالرحمن الكندري أن الرعاية التلطيفية تكون لمرضى الأمراض المستعصية التي لم يجد الطب الحديث علاجا نافعا لها، والذين يحتاجون الى رعاية شاملة خصوصا في المراحل المتقدمة لأنه يؤثر على حياة المريض وحياة أسرته بشكل كامل، وذلك لخلق موازنة بين الأعراض وملاحقة المرض وعلاجه.
وبين أن عدد المرضى المحتاجين للرعاية التلطيفية بالعالم مقدر بـ 40 مليون شخص سنويا، وأن الهدف من هذه الرعاية تحسين نفسية وجودة حياة المريض ونظرة تعايش مرضى الأمراض المستعصية وأسرهم مع المرض.
وذكر د.الكندري أن الرعاية التلطيفية تحتاج الى فريق عمل متكامل من أطباء وممرضين ومرشدين نفسيين ومرشدين دينيين يهتمون بالجانب الجسدي والنفسي والاجتماعي والديني، وذلك لخلق توازن بين كل هذه العوامل التي تدعم فاعلية العلاج، ليتحقق توازن للمريض ولأهله منذ التشخيص.
ولفت الى أن الرعاية التلطيفية تشمل مرضى القلب بالمراحل المتقدمة والسرطان والفشل الكلوي.
وأشاد د.الكندري بمركز الرعاية التلطيفية بالكويت والذي يعد من أكبر مراكز التلطيفية بالعالم. وذكر د.الكندري في ختام حديثه أنه يطمح الى أن يتم طرح تخصص الطب التلطيفي ضمن تخصصات ومقررات ومناهج كلية الطب بجامعة الكويت.