- الغانم: البنك يتقدم بخطى ثابتة نحو النمو.. ويواصل تحقيق معدل قوي لكفاية رأس المال بـ 17.8%
- نمو موجودات البنك بواقع 4% لتبلغ 5.6 مليارات دينار
- انخفاض القروض غير المنتظمة إلى 73 مليون دينار بنسبة 1.7% من إجمالي القروض
- معدل العائد على متوسط حقوق المساهمين 8.2% مقارنة بمعدل 7.7% للسنة السابقة
- ارتفاع إجمالي حقوق المساهمين بنسبة 5% ليبلغ 601 مليون دينار
أعلن بنك الخليج نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2017، محققا صافي ربح بلغ 48 مليون دينار (ربحية السهم 17 فلسا)، بزيادة بلغت نسبتها 12% عن صافي الربح للسنة السابقة، البالغ 43 مليون دينار (ربحية السهم 15 فلسا).
وقد أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بمقدار 9 فلوس عن كل سهم، أي بزيادة نسبتها 29% عن توزيعات الأرباح النقدية بمقدار 7 فلوس في العام المنصرم.
كما حقق البنك زيادة بنسبة 8% في صافي إيرادات التشغيل لتصل إلى 181 مليون دينار، وزيادة بنسبة 11% في الربح التشغيلي قبل المخصصات وخسائر انخفاض القيمة، ليبلغ 117 مليون دينار، مقارنة بعام 2016.
واستمر تحسن جودة القروض بانخفاض القروض غير المنتظمة إلى 73 مليون دينار، أي بنسبة 1.7% من إجمالي القروض، مقارنة بمقدار 93 مليون دينار، أي بنسبة 2.4% في نهاية عام 2016.
وجاءت تغطية القروض غير المنتظمة بنسبة 414% في نهاية 2017.
وتعليقا على هذه النتائج، صرح عمر قتيبة الغانم، رئيس مجلس إدارة بنك الخليج، قائلا: «لقد شهدت السنوات القليلة الماضية محطات بارزة في التحول الاستراتيجي لبنك الخليج، بما أحرزه البنك من تقدم بخطى ثابتة نحو النمو.
واليوم، يسرني أن أعلن عن زيادة صافي ربح البنك بنسبة تفوق 10%، بالإضافة إلى تحسن جودة محفظة القروض من خلال تخفيض نسبة القروض غير المنتظمة إلى 1.7% بنهاية عام 2017، وذلك بما يتواءم مع معايير القطاع المصرفي الكويتي».
الميزانية العمومية
وأضاف الغانم قائلا: «يواصل البنك تحقيق معدل قوي لكفاية رأس المال، بلغت نسبته 17.8%، وهو معدل يزيد كثيرا عن المعدل الرقابي المطلوب والبالغة نسبته 14%.
أما موجودات البنك فقد شهدت نموا بواقع 4% لتبلغ 5.683 مليارات دينار، بينما ارتفع إجمالي حقوق المساهمين بنسبة 5% ليبلغ 601 مليون دينار وأنهت قروض العملاء السنة بإجمالي 4.060 مليون دينار، أي بزيادة نسبتها 8% عن نهاية السنة السابقة.
وفيما يتعلق بالربحية، فقد بلغت ربحية السهم للبنك 17 فلسا في نهاية عام 2017، مقارنة بمقدار 15 فلسا في نهاية عام 2016.
وبلغ معدل العائد على متوسط الموجودات 0.86%، مقارنة بمعدل 0.79% في عام 2016، بينما بلغ معدل العائد على متوسط حقوق المساهمين 8.2%، مقارنة بمعدل 7.7% للسنة السابقة».
نظرة مستقبلية إيجابية للبنك
لا يزال بنك الخليج يحظى بالتقدير على المستوى الدولي نظرا إلى جدارته الائتمانية وقوته المالية، حيث تمكن البنك ـ أثناء المراجعة الائتمانية السنوية من جانب وكالات التصنيف الائتماني العالمية ـ من تحقيق ثلاثة تصنيفات إيجابية عن عام 2017: (1) فقد قامت وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيفات الائتمانية و(2) قامت وكالة كابيتال إنتليجنس برفع تصنيف النظرة المستقبلية للبنك من «مستقرة» إلى «إيجابية»، في حين (3) قامت وكالة فيتش برفع تصنيف الجدارة لبنك الخليج من المرتبة «bb» إلى المرتبة«bb+».
وقامت وكالة موديز إنفستورز سيرفس، خلال العام، بتثبيت تصنيف الودائع لبنك الخليج على المدى الطويل في المرتبة «A3»، مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، وذلك في أحدث تقرير لها يتضمن الرأي الائتماني، والذي صدر في مايو من عام 2017.
وبالمثل، قامت وكالة فيتش في أكتوبر 2017 بتثبيت تصنيف المصدر للبنك عند المرتبة «A+»، مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، بينما قامت برفع تصنيف البنك للجدارة المالية إلى المرتبة «bb+».
أما وكالة ستاندرد آند بورز فقد قامت في يونيو 2017 بتعديل تصنيف النظرة المستقبلية للبنك من «مستقرة» إلى «إيجابية»، مع تثبيت التصنيف الائتماني للطرف المقابل للبنك عند المرتبة «A-/A-2»، وعلى صعيد إصدار الشريحة الثانية من رأس المال لبنك الخليج، قامت وكالة كابيتال إنتليجنس بتثبيت تصنيف السندات المصدرة عند المرتبة «BBB»، مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، وذلك في مايو 2017، كما قامت بتثبيت التصنيف العام للبنك عند المرتبة «BBB+»، مع رفع تصنيف النظرة المستقبلية إلى «إيجابية» في ديسمبر 2017».
وتعليـقــــا على هــذه التصنيفات الائتمانية لبنك الخليج، أضاف الغانم: «إنه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا أن نعلن هذا النبأ السار إلى جميع الجهات المعنية والمرتبطة ببنك الخليج.
إن قيام وكالتي ستاندارد آند بورز وكابيتال إنتليجنس، المرموقتين على المستوى العالمي، برفع تصنيف النظرة المستقبلية للبنك إلى «إيجابية» يؤكد ما يشهده بنك الخليج من تحسينات مستمرة، خاصة في ظل التحديات والمنافسة الحادة التي تسود الاقتصاد حاليا».
الجوائز التقديرية
وفيما يتعلق بالتقدير الخارجي، قامت مجلة «إيجن بانكر» بمنح بنك الخليج جائزة «أفضل تطبيق لتقنية إدارة مخاطر الائتمان للعام في الشرق الأوسط»، كما حصد البنك جائزة «أفضل ابتكار مصرفي في الكويت» عن تطبيقه المصرفي عبر الهاتف النقال من مجلة «بانكر ميدل إيست»، وعلى المستوى العالمي، لا يزال البنك يحتفظ بموقعه في سجل «غينيس» العالمي عن «أكبر جائزة مرتبطة بحساب مصرفي» في العالم والخاصة بجائزة المليون دينار، من خلال سحب حساب «الدانة».
وفي جانب الإعلان والإبداع، تلقى البنك جائزة «أكثر إعلان تجاري تأثيرا في رمضان» خلال حفل توزيع جوائز الإبداع في منتدى الإعلام العربي».
واختتم الغانم حديثه قائلا: «أود أن أتقدم بوافر الشكر إلى عملائنا الكرام على ثقتهم الغالية في بنك الخليج، كما أتقدم بالشكر والتقدير إلى مساهمينا الكرام وإلى مجلس الإدارة وبنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال، على دعمهم المستمر طوال العام.
والشكر موصول أيضا إلى موظفينا على تفانيهم وجهودهم المخلصة وعلى انتمائهم إلى أسرة بنك الخليج».