قال الرئيس الإيراني حسن روحاني امس ان طهران نجحت في دعم حلفائها لمكافحة الإرهاب وحققت انتصارا في سورية، وتم إنقاذ شعوب المنطقة من مخاطر التقسيم.
وأشار روحاني، في كلمته خلال احتفالات ذكرى الثورة الإسلامية في طهران، إلى أن «أميركا هزمت خلال العام الماضي»، وقال «ان الأعداء خططوا لتقسيم بلدان المنطقة ومنها العراق وسورية، إلا أن هذه المخططات آلت إلى الفشل كما أنهم حاولوا إثارة الاضطرابات في لبنان أيضا لكنهم فشلوا أيضا».
وأضاف «إيران تريد الاستقرار والثبات في المنطقة، وقد شهدنا فشل وهزيمة الأميركيين خلال الأعوام الماضية، كما أثبت الشعب الإيراني بصموده وتضامنه انه قادر على إحباط المؤامرات الاميركية»، مشيرا إلى أن واشنطن حاولت ممارسة الضغوط على الشعب الإيراني عبر مجلس الأمن إلا أنها فشلت.
وتطرق الرئيس الإيراني للحديث عن الاتفاق النووي الذي أبرمته بلاده عام 2015، قائلا «تحاول أميركا تدمير الاتفاق النووي، لكنها إذا انتهكت الاتفاق فإنهم هم من سيتضررون وشعبنا سيواصل طريقه بنجاح».
وفي تحد للضغوط الغربية الهادفة إلى الحد من برنامجها للصواريخ الباليستية، عرضت إيران صاروخ «قدر» الباليستي الذي يبلغ مداه ألفي كيلومتر في شارع ولي عصر في وسط طهران.
وتقول إيران ان برنامجها الصاروخي ذو طبيعة دفاعية محضة وغير قابل للتفاوض مثلما تطالب الولايات المتحدة والأوروبيون.
ودعا روحاني إلى «عام من الوحدة»، ودعا المحافظين إلى عدم منع المرشحين الإصلاحيين من خوض الانتخابات مستقبلا، مؤكدا ضرورة وجود ثقة أكبر في الشعب الايراني.
وقال «أطلب أن تكون السنة الأربعون للثورة العام المقبل سنة وحدة. أطالب المحافظين والإصلاحيين والمعتدلين وجميع الأحزاب والناس بالوقوف معا».
واضاف «علينا أن نثق بالشعب. علينا السماح لجميع التيارات بالمشاركة في الانتخابات».
وتابع «خلال السنوات الـ 39 الماضية، حققنا تقدما في الكثير من المجالات. لكن في الوقت نفسه كان هناك تقصير» في بعض النواحي.
وتابع «ربما كان هناك تأخير فيما يتعلق بصنع القرار. ربما لم نكن نخاطب شعبنا بشفافية». وقال روحاني ان «ثورتنا انتصرت لأننا كنا جميعا معا»، وتابع «واليوم ينبغي مجددا أن ندعو كل شخص للحاق بقطار الثورة الناجح والمنتصر».
وأشار إلى أن «كل الأعراق الإيرانية، كل الأديان الإيرانية، الشيعة والسنة، المسلمون، والمسيحيون، واليهود، والزرادشتيون، وكل من يؤمن بالدستور، هذا معيارنا. هو ثوري ويجب ان يحترم».