أطلق التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، امس، عملية «الفيصل» ضد تنظيم «القاعدة» في وادي المسيني في محافظة حضرموت اليمنية عبر ثلاثة محاور أساسية وبإسناد جوي مكثف.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية «وام» ان هذه العملية جاءت بعد نجاح قوات التحالف في دخول «وادي المسيني» والسيطرة على مداخله المؤدية للساحل الذي يعتبر أهم معاقل تنظيم القاعدة الإرهابي في حضرموت.
من جهة أخرى، استهدفت مقاتلات التحالف العربي مركز تجسس يتواجد فيه خبراء إيرانيون يعملون لصالح الميليشيات الحوثية الانقلابية شرق مدينة تعز.
وقال المركز الإعلامي لقيادة محور تعز إن طائرات التحالف قصفت مركز الإصدار الآلي بمنطقة الحوبان، امس الأول، واستهدفت خبراء تجسس إيرانيين كانوا يتواجدون بداخله، حسبما أوردت قناة «العربية» الفضائية امس.
وأشار المركز إلى أن الخبراء يعملون في التجسس على شبكة الاتصالات لصالح ميليشيات الحوثي.
كما قتل القيادي الحوثي أبومحمد المرتضى، قائد كتيبة الدروع في ميليشيات الحوثي وعدد من مرافقيه، بغارة لطائرات التحالف استهدفت موقعا عسكريا في منطقة المالح بجبهة مقبنة شمال غربي تعز.
إلى ذلك، كشف التقرير النهائي للفريق الأممي المعني باليمن عن مصادر إيرادات ميليشيات الحوثي الانقلابية، والمبالغ التي استولت عليها من إيرادات الدولة.
وأكد تقرير الخبراء المكلف بموجب قرار مجلس الأمن 2342 لعام 2017، أن الحوثيين يجمعون الضرائب ويبتزون التجار ويصادرون الممتلكات باسم «المجهود الحربي».
وأفاد التقرير بأن ما لا يقل عن 407 مليارات ريال يمني من أموال الدولة وإيراداتها غير الضريبية خاضعة لسيطرة الحوثيين.
وبحسب التقرير، فإن توزيع الوقود والمنتجات النفطية لايزال أحد المصادر الرئيسية لإيرادات الحوثيين، مشيرا إلى سيطرتهم على هذا القطاع بعد إنهائهم احتكار شركة النفط لاستيراد وتوزيع النفط. كما يستخدم الحوثيون «موزعين في سوق سوداء يخضعون لسيطرتهم»، وفق التقرير.
وقدر التقرير إيرادات الحوثيين من السوق السوداء لبيع المنتجات النفطية التي سلمت في ميناءي الحديدة ورأس عيسى على البحر الأحمر بنحو 318 مليار ريال يمني، ما يعادل مليارا و270 مليون دولار، وذلك خلال الفترة بين مايو 2016 ويوليو 2017.