أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد أن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد أحد الرموز البارزين في تاريخ الكويت الحديثة الذين تمرسوا في إدارة شؤون البلاد وعايشوا أحداثها وساهموا في مسيرة نهضتها وبنائها.
وقال الشيخ ناصر صباح الأحمد، في تصريح لـ «كونا» أمس بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لأداء سمو ولي العهد القسم أمام مجلس الأمة التي تصادف اليوم، أن سمو ولي العهد يمثل القدوة الحسنة والمثال المتميز والنموذج الذي يحتذى في حب الكويت والبذل والعطاء والإخلاص لها وإعلاء مصلحتها والتضحية من أجلها.
وأضاف أن سمو ولي العهد قامة كبيرة وقيمة رفيعة يفخر بها كل مواطن وكل محب لهذه الأرض الطيبة، مشيرا إلى أن سموه استطاع من خلال عشقه الشديد للكويت وحبه الكبير لأبنائها ورعايته الأبوية وعطائه المتدفق أن يسطر صفحات ناصعة من تاريخ الكويت.
وأوضح النائب الأول أن التاريخ سيذكر لسموه حفظه الله دوره المشهور عندما كان وزيرا للداخلية في محاربة الإرهاب الذي حاول أن يضرب الكويت في الثمانينيات ويجتثه من جذوره مشيرا إلى أن التحديات التي يشهدها العالم تؤكد صواب رؤية سموه ونظرته الثاقبة عندما تصدى للإرهاب وحافظ على استقرار الكويت.
وأكد أن النجاحات الكثيرة والإنجازات العديدة التي حققها سمو الشيخ نواف الأحمد في مختلف المواقع والمناصب تجسد المسيرة الحافلة بالعطاء والعمل وتتوج لتاريخ من الحكمة والخبرة.
وأشار الشيخ ناصر صباح الأحمد في ختام تصريحه إلى أن سمو ولي العهد يواصل عطاءه المتدفق كسند وعضد قوي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في جميع الإنجازات والأعمال الخالدة التي تشهدها الكويت في الوقت الحاضر والمشروعات المستقبلية التي يتطلع إليها أبناء الكويت من خلال تنفيذ رؤية سمو الأمير 2035 التي ستحقق نقلة نوعية كبيرة للوطن والمواطنين.