أعلن النائب يوسف الفضالـــــة عزمـــه توجيــــه ٢١ سؤالا إلى وزير النفط ووزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي حول أسباب إصرار الوزارة على تنفيذ أعمال الصيانة لوحدات توليد الكهرباء في محطة الزور الشمالية من خلال الأمر المباشر.
واستغرب الفضالة في تصريح بالمركز الإعلامي في مجلس الأمة أمس عدم طرح الموضوع في مناقصة عامة منذ عام ٢٠١٦ حتى الآن رغم أهمية الموضوع.
وقال إن وزارة الكهرباء والماء حذرت لجنة المناقصات المركزية في 5 سبتمبر 2016 مما يحدث في محطة الزور نتيجة لتقادم الوحدات وانتهاء عمرها الافتراضي، مضيفا أن الوزارة طلبت تحديث التوربينات بشكل سريع واستدراج عرض مباشر بقيمة ١٩ مليون دينار تجنبا لحدوث أعطال.
وأشار الفضالة إلى رفض لجنة المناقصات هذا الطلب وأنها شددت على ضرورة طرحها بمناقصة وفقا للشروط، لافتا إلى أنه وللمرة الثالثة منذ 2016 تخاطب وزارة الكهرباء لجنة المناقصات وتطلب الطلب نفسه برغبتها في التنفيذ بالأمر المباشر.
وأضاف الفضالة أنه في المرتين الأوليين طلبت المناقصات إجراء المناقصة وفق الشروط إلا أن الوزارة رفضت ذلك في الوقت الذي تدعي فيه الوزارة أن الأمر ضروري ومستعجل، متسائلا: لماذا هذا التأخير والانتظار؟
ولفت الفضالة إلى أنه بتاريخ 25 يناير 2018 رأت وزارة الكهرباء أن لجنة المناقصات لن توافق على تمرير طلبهم الأول، لذلك حاولت الوزارة بطريقة أخرى وهي تجزئة المناقصة، مضيفا أن الوزارة تقدمت بطلب الموافقة على إجراء ممارسة جزئية لتحديث التوربينات بقيمة مليون ونصف المليون دينار.