قياديو الجامعة عبروا عن سعادتهم بهذه المناسبةعميد «التربية»: أكرمكم الوطن فأكرمتموه بتفوقكم وعززتموه بأدائكم وهاهو الآن يحتفي بكم ويزيدكم إكراماًعميدة «الآداب»: الوفاء للوطن ليس بالشعارات والهتافات وإنما بالعمل والأخلاقعميد الهندسة والبترول للخريجين: أثلجتم صدورنا بما قدمتموه من إبداع وابتكار في مشاريع التخرجعميد «طب الأسنان»: تكريم سموه لأبنائه الخريجين يعد جائزة كبرىعميد «العلوم الإدارية»: توسيع دائرة التعامل مع المتفوقين كنخبة متميزةالقائم بأعمال عميد كلية الدراسات العليا: الخريجون عملوا بكل جد واجتهاد في تحصيل العلمعميد القبول والتسجيل للخريجين: العلم مسيرة مستمرة لا تعرف التوقف فاستمروا في طلبكم للعلم ولا تتوقفوا عند التخرج في الجامعةعميد كلية الصحة العامة: الرعاية الأميرية دليل على الاهتمام بالعلمعميد «الطب»: ممارسة الطب تستدعي دقة الملاحظة ومتابعة المعلومات الجديدة واكتساب المهارات المستحدثةعميد شؤون الطلبة: التفوق بداية تحقيق البنية الأولى في حياتهم العملية لبناء المجتمع ورقيه وازدهارهعميد العلوم الحياتية: نهضة الشعوب وتقدم الأوطان تكون بسواعد أبنائها المخلصينعميد «العمارة»: برنامج البكالوريوس في العمارة حصل على الاعتماد الأكاديمي المكافئ مدة 6 سنواتبوعليان: أمل هذه الأمة معقود على ما تقدمه جامعة الكويت من أجيال متعاقبةد.
القشعان للخريجين: أنتم رواد مستقبل هذا الوطن وصانعو نهضته وتقدمه وازدهارهعميد الصيدلة: المتفوقون يحملون على عاتقهم أمانة بناء الوطنالقائم بأعمال عميد كلية علوم وهندسة الحاسوب: نفخر بالمتفوقين المزودين بسلاح العلم والمعرفة وحب الوطنالرشيدي: «الشريعة» تبذل جهودها المتواصلة لتواكب العصر وتساير تطورات الحياة في جميع المجالاتالقائم بأعمال عميد كلية الحقوق: التخرج يمثل نقطة البدء لخدمة الوطنمدير إدارة الخريجين: يوم التخرج بتفوق تظل ذكراه مصاحبة لرحلة الحياة ونقطة انطلاق نحو آفاقها الرحبة وآمالها العريضةتحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، تتشرف جامعة الكويت بإقامة حفل تكريم الخريجين المتفوقين الدفعة 47 للعام الجامعي 2016/2017، وذلك في الساعة 10:30 من صباح يوم الاثنين الموافق 5 مارس 2018، على مسرح عبدالله الجابر في الحرم الجامعي بالشويخ، حيث يتفضل سموه بتسليم الإجازات الجامعية لأبنائه الفائقين، البالغ عددهم 178 خريجا وخريجة من بينهم 5 خريجين حاصلين على درجة الدكتوراه، و27 خريجا وخريجة من حملة الماجستير و146 خريجا وخريجة من حملة البكالوريوس، تقديرا لتفوقهم وجهودهم التي بذلوها طوال فترة دراستهم الجامعية بمساندة أساتذتهم وبعطاء من جامعتهم، على مسرح عبدالله الجابر في الحرم الجامعي بالشويخ.
وتولي الكويت ممثلة بقيادتها الحكيمة وجامعتها اهتماما كبيرا للمتميزين والمتفوقين، وذلك من خلال تشجيع الطلبة وتحفيزهم على التفوق العلمي لما يمثله من أهمية في صناعة الأمم وتقدمها وحضارتها العلمية.
وكعادتها في كل عام تحتفل جامعة الكويت بتكريم صفوة خريجيها المتفوقين في حفل ينتظره الجميع سنويا تحت الرعاية السامية لوالد الجميع وراعي العلم صاحب السمو أمير البلاد المفدى، مما يجعل هذا اليوم عيدا أكاديميا تحظى به الأسرة الجامعية ويتشرف من خلاله الفائقون بمصافحة الوالد في أعظم صور التواصل الحميم بين القيادة والشعب.
وبهذه المناسبة العزيزة على قلوب أسرة جامعة الكويت، وجه قياديو الجامعة كلمة عبروا فيها عن شعورهم بهذا اليوم وبالرعاية السامية لصاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه.
كرم الوطنمن جهته أعرب عميد كلية التربية د.بدر العمر عن دواعي سروره وجميع أسرة جامعة الكويت بأن نجتمع اليوم، للاحتفاء بكوكبة من أبنائنا المتفوقين، ونخبة من طلابنا المتميزين الذين رفعوا شعارا لمسيرتهم العلمية، وهو شعار «تميزنا – فأنجزنا».
وأضاف قائلا: إن تكريمكم اليوم، والاحتفاء بما حققتموه من نجاح دراسي، وتفوق علمي وتميز أخلاقي يأتي تعبيرا عن إرادة وطنية وسياسة حكيمة، جسدتها الدولة بتوجيه من أميرنا المفدى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد حفظه الله ورعاه، لتكريم المبدعين، والاحتفاء بالمتميزين، بوصفهم رمزا للنهوض العلمي، وعنوانا للتقدم الحضاري في عصر جديد أصبح فيه الانفتاح على الإبداع، والإيمان بالتفوق، والعمل على تشجيع المتفوقين ضرورة وطنية، تقتضيها المشاركة في بناء الحضارة الإنسانية المعاصرة، مشاركة حية، تنم عن الإيمان بقدرة الإنسان في وطننا الغالي – في كويت المحبة والعطاء.
وتابع د.العمر قائلا: «نحن في كلية التربية اليوم، طلابا وأعضاء هيئة تدريس وإداريين، مازلنا على العهد وسنبقى أبدا، عهدا قطعناه على أنفسنا بأن نبذل قصارى جهدنا لبناء أجيال من المبدعين والمتفوقين، القادرين على بناء نهضة الكويت لتبقى منارة شامخة تجسد الطموحات الكبرى، التي أرسى معانيها، ورسخ خطاها، أميرنا وقائد مسيرتنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لوضع الكويت في مسار نقلة حضارية نوعية تمكنها من إطلاق المشاركة الحية في معالم النهضة الإنسانية المعاصرة وبنائها».
وتوجه في كلمته لأبنائه وبناته الطلاب والطالبات قائلا: «لقد حملت كلية التربية أمانتها وأدت رسالتها ومازالت تسعى وتنهض في سعيها لبناء أجيال من المعلمين والمرشدين والمربين وفقا لأفضل المعايير العالمية لإعداد المعلمين في جميع المجالات وتحقيقا لذلك تقوم كلية التربية بالتحضير المكثف للحصول على جودة التعليم ومن أجل هذه الغاية فإننا نعمل بصورة مستمرة ودون انقطاع على تطوير برامجنا وأساليب التعليم والتربية لتحقيق الغاية العلمية في تحقيق الجودة.
ولقد بدأنا بالتعاون مع الإدارة الجامعية بتطوير البنية التحتية للكلية من خلال مبان وأجهزة وساحات وصفوف لنوفر إمكانية التطوير التربوي إلى المستويات المطلوبة عالميا ارتقاء بالعملية التربوية في وطننا الغالي».
وتابع د.العمر قائلا: «أكرمكم الوطن فأكرمتموه بتفوقكم وعززتموه بأدائكم، وهاهو الآن يحتفي بكم ويزيدكم إكراما، وهو إذ ذاك يتوقع منكم المزيد من العطاء والإبداع في مختلف اختصاصاتكم فكونوا للوطن شعلة عطاء بتفوقكم وتميزكم الدائم.
فالزمن اليوم هو زمن المبدعين، والعصر هو عصر المتفوقين، ولا تكون الأمم اليوم إلا بمتفوقيها ومبدعيها، ووطنكم الغالي ينتظر منكم مزيدا من العطاء وكثيرا من التفاني في سبيل مجده ورفعته».
بوركتم جميعا، وبورك الوطن بكم بما أنجزتموه من تميز وتفوق، حفظكم الله ذخرا ببذل المزيد من العطاء لوطنكم وأمتكم، وهاهو وطننا الحبيب، برعاية وبتوجيهات أميرنا المفدى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، يرنو إليكم وإلى طلائع الأجيال القادمة من أبنائه المبدعين بعين الأمل في بناء وطن قوي قادر على المشاركة التاريخية المأمولة في بناء صرح الحضارة الإنسانية.