أكد وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح أهمية التصدي للتحديات التي تواجه النظم الصحية بمختلف الدول العربية لاسيما التي تتعلق بتحقيق الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة ذات العلاقة بالصحة.
جاء ذلك في تصريح خاص أدلى به الشيخ د.باسل الصباح لـ «كونا» اول من امس على هامش ترؤسه وفد الكويت المشارك بأعمال الدورة الـ 49 لمجلس وزراء الصحة العرب.
وأشار وزير الصحة الى «المشاركة الإيجابية» للوفد الكويتي في اعمال الدورة بما تضمن تقديم مقترحات ومداخلات تناولت ما تم تحقيقه من انجازات بالبرامج الصحية والانمائية بالكويت ضمن الخطط والبرامج المعنية.
وأضاف ان الوفد قدم مقترحا خاصا بتحديد يوم للاحتفال بالطبيب العربي، مشيرا الى أنه تمت الموافقة على المقترح والاتفاق على تحديد يوم الرابع من سبتمبر من كل عام ليكون يوم الصحة العربي».
وأضاف أن هذا المشروع الذي تم اقتراحه من الوفد الكويتي قد لاقى ترحيبا وقبولا من جميع الأعضاء، مشيرا الى أنه تم تقديم اقتراح أيضا خاص بتكريم الأطباء المتميزين وترشيح أسمائهم للأمانة الفنية للجامعة العربية ليتم التصويت عليها.
وأوضح الشيخ د.باسل أنه تم تكليف الكويت بإعطاء تصور شامل يشمل المعايير وأسس الاختيار وأن يتم عرضه على الأمانة العامة لدراسته ثم على باقي الدول لإقراره.
وأضاف أن الوفد الكويتي قدم كذلك مشروعا خاصا بصحة اليافعين في الفئة العمرية من 10 الى 19 عاما «نظرا لأهمية هذه الفئة من ناحية التكوين الجسماني والنفسي»، مشيرا الى أن التعرض لعوامل خطرة في مثل هذه الفترة له اثر كبير على صحة اليافعين عندما يكبرون مثل السمنة والتدخين وعادات التغذية السيئة وغير الصحية.
وأشار الى أنه تم اقتراح مشروع قرار من الكويت أيضا خاص بوجود استراتيجية متعددة القطاعات لا تشمل وزارة الصحة أو وزارة التعليم فقط بل تشمل أيضا وزارات وهيئات الشباب المعنية بحيث «تكون كاستراتيجية عربية موحدة تتبناها الجامعة العربية»، لافتا الى أن المشروع لاقى قبولا من الأعضاء وتم تكليف الكويت بتقديم مشروع القرار كاملا بالتعاون مع الأمانة العامة للجامعة العربية.
وذكر أن الوفد قدم أيضا مشروعا خاصا باستخدام الصحة الالكترونية، مشيرا الى دور الكويت الفاعل في استخدام الملف الالكتروني في الخدمات الصحية.
وأوضح أنه تم عرض تجربة الكويت الرائدة في هذا المجال وتم الترحيب بتبادل الخبرات والزيارات لاستفادة الدول العربية من التجربة الكويتية.
وأشار الى تكليف الكويت باعطاء تصور واضح ليتم تقديمه في الدورة القادمة التي ستعقد في جنيف في مايو المقبل.