- 7 مرشحين ينافسونه في 18 الجاري
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي بات فوزه بولاية رئاسية رابعة في 18 الجاري شبه محسوم، انه سيرد «فورا» في حال تعرض بلاده لهجوم نووي من قبل الولايات المتحدة، ما ينذر بأن حقبة التوترات مع الغرب لم تنته.
ويتوقع ان يفوز العميل السابق في الاستخبارات السوفييتية (كي جي بي) ما لم تحدث مفاجأة كبرى تبقى مستبعدة حتى الساعة، ما يعني انه سيبقى في الحكم حتى العام 2024 بعد حملة انتخابية مملة في روسيا غير أنها كانت حافلة بالمواجهات الديبلوماسية بين موسكو والدول الغربية.
وكتب موقع غازيتا راشا الاعلامي «يبدو انه عشية الاقتراع الرئاسي الروسي، قد يصل الخلاف بين بلادنا والغرب الى مستوى غير مسبوق أشد خطورة»، مشيرا الى «حرب باردة جديدة».
وفي مطلع مارس الجاري، اشاد بوتين (65 عاما) بالاسلحة الروسية الجديدة في خطاب طغت عليه اللهجة العسكرية وكان من أكثر خطاباته عدائية خلال السنوات الـ 18 من حكمه.
وقال بوتين انه اذا تعرضت روسيا او احد حلفائها لهجوم نووي «سيكون ردنا فوريا»، مشيرا الى وجود اسلحة روسية جديدة قدمت على انها «لا تهزم».
وازدادت حدة التوتر مع الغرب في الأيام الأخيرة عندما اعلنت الشرطة البريطانية تعرض الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال العميل المزدوج الذي عمل لحساب البريطانيين، لهجوم بغاز أعصاب في سالزبري جنوب بريطانيا. وترد منذ ذلك الحين تكهنات كثيرة إذا ما ثبت أن موسكو متورطة في هذه القضية.
كل هذه الامور تصب في مصلحة بوتين، إذ إن صورة روسيا المحاصرة والمستهدفة من الغرب تشكل عاملا يبعث على توحيد الروس من حوله والتصويت له، وفق ما تظهر استطلاعات الرأي.
وفي خطابه امام البرلمان وعد بوتين باتخاذ تدابير لمكافحة الفقر، لكن اندريي كوليسنيكوف المحلل في معهد كارنغي في موسكو قال ان «الوعود التي تقطع خلال الحملة الانتخابية لا فائدة لها اطلاقا».
من جهة اخرى، أدلى المواطنون الروس المقيمون في بيلاروسيا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية امس.
وأعلنت السفارة الروسية في منسك، عاصمة بيلاروس أنه «من أجل راحة المواطنين الروس الذين يسكنون بعيدا عن مراكز الاقتراع، تم تنظيم اقتراع مبكر».
وستجرى في روسيا يوم 18 مارس الجاري الانتخابات الرئاسية وسيشارك فيها ثمانية مرشحين، هم: الرئيس فلاديمير بوتين وسيرغي بابورين، مرشح عن حزب «الاتحاد الشعبي العام الروسي» القومي المحافظ، وبافيل غرودينين، وهو مرشح عن «الحزب الشيوعي الروسي».
ويخوض الانتخابات أيضا، فلاديمير غيرينوفسكي، مرشح عن «الحزب الليبيرالي الديموقراطي الروسي» الذي يتزعمه، وكسينيا سوبتشاك، مرشحة عن حزب «المبادرة الاجتماعية» الليبرالي، ومكسيم سورايكين، مرشح عن حزب «الشيوعيون الروس»، وبوريس تيتوف، مرشح عن «حزب النمو» الذي يتزعمه وغريغوري يافلينسكي، مرشح عن حزب «يابلوكو» الديموقراطي المنتمي إلى اليسار الوسط.