- وزير التربية للخريجين: أنتم السواعد الشابة القوية وأمل الغد المشرق وحملة مشاعل النور والمعرفة
- الحجرف: تكريم المتفوقين من أبناء «التطبيقي» لفتة أبوية تَعوّد عليها أهل الكويت من «قائد الإنسانية»
- وزير التربية أشار إلى أن التعليم استثمار طويل الأمد واحتياطي الأجيال القادمة وطريق نهضة ورقي الأمم
- العازمي: تعاون «التطبيقي» ومؤسسات الدولة خلق فرص عمل كبيرة للشباب
- 53219 طالباً و5195 عضو هيئة تدريس وتدريب يعملون في «التطبيقي»
- الهيئة حملت على عاتقها رسالة تأهيل وتدريب القوى العاملة لتلبية احتياجات التنمية
- استحداث برامج لمواكبة المرحلة المستقبلية وخلق اقتصاد معرفي
عبدالله الراكان
تحت رعاية وبحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، أقيم صباح أمس حفل تكريم المتفوقين من خريجي كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للعام الدراسي 2016 ـ 2017 وذلك بديوان عام الهيئة الجديد بالشويخ.
هذا ووصل موكب صاحب السمو إلى مكان الحفل، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير التربية ووزير التعليم العالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي د.حامد العازمي ومدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالانابة م.حجرف الحجرف وأعضاء هيئة التدريس.
وشهد حفل التخرج سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة وجمع غفير من أهالي الطلبة الخريجين والمواطنين.
بدأ الحفل بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم بعدها ألقى وزير التربية ووزير التعليم العالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كلمة هذا نصها:
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك أصحاب السمو والمعالي والاخوة الوزراء الضيوف الكرام، الخريجون والخريجاتيشرفني أن أرحب بكم في هذه المناسبة التي تقام احتفاء بتخريج دفعة جديدة من أبناء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب نهديها إلى المجتمع لينضموا إلى مسيرة العمل والبناء في خدمة وطنهم.
يا صاحب السمو
انه لشرف لنا جميعا أن نرى من سموكم هذه الرعاية الكريمة للهيئة وأبنائها والتي تدل على حرصكم على مستقبلهم وفي ذلك حافز كبير لهم على التفاني في خدمة الوطن الذي يقدم لأبنائه بتوجيه من سموكم ما يكفل لهم الحياة السعيدة والعيش الآمن، ولقد كان لدعمكم اللامحدود أثره الواضح على استمرار مؤسسات التعليم العالي لبذل الجهد وأداء دورها المناط بها وتحقيق الأهداف الموضوعة لها وذلك لبناء جيل مثمر يضع نصب عينيه النهل من العلم والمعرفة والتمسك بالأخلاق السامية والحميدة التي نص عليها وشرعها ديننا الحنيف الذي حث على تلقي العلم ولو كان في أقصى الأرض، ومع الحرص على تكريم الفائقين والعلماء البارزين في هذا الوطن مستذكرين في ذلك قول الله سبحانه وتعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء) وفي ذلك رفعة لشأن العلم والعلماء.
يا صاحب السمو لقد أوليتم الشباب عناية خاصة ورعاية فائقة فكانوا دوما شغلكم الشاغل إذ وصفتهم سموكم بأنهم ثروة الوطن الحقيقية وعدته وأمله ومستقبله فبهم يبنى الوطن ويعلو وبفكرهم وسواعدهم ينمو ويزدهر فلسموكم كل الشكر والتقدير على هذه الرعاية الكريمة التي سعد بها أبناؤنا وبناتنا من الخريجين والخريجات كما سعد بها كذلك أولياء الأمور.
لم تزل يا صاحب السمو مؤمنا بقدرات أبنائكم الخلاقة التي حققوا من خلالها إنجازات ومراكز متقدمة في الميادين العلمية والطبية والرياضية والاختراعات حتى تم اختيار الكويت عاصمة للشباب العربي في عام 2017.
انه ليسرنا أن نلتقي اليوم لنكرم فريقا جديدا من الخريجين والخريجات الذين أتموا دراستهم وتدريبهم في الهيئة تقديرا للجهود الصادقة التي بذلت وآتت ثمارها هذه النخبة المتميزة من أبنائنا وبناتنا نعلق عليهم الآمال ونرجوهم للغد عزائم ماضية للبناء والتعمير.
إن من نشهدهم اليوم من المتفوقين والمتفوقات هم حصاد الهيئة ونتائج جهودها وهم هديتها إلى الوطن العزيز عرفانا بالفضل ووفاء للجميل الذي يطوق عنقها لما تلقاه من اهتمام بشأنها ودعم لمسيرتها وتعبيرا عن إدراكها لرسالتها وفهمها لدورها الذي تعمل على القيام به في خدمة المجتمع والوطن، كما ان التعليم هو استثمار طويل الأمد وهو احتياطي الأجيال القادمة وهو طريق نهضة الأمم واساس رقيها ولقد سعت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب إلى أخذ ذلك في اعتبارها وهي تضع رؤيتها وتضع استراتيجيتها التعليمية بقطاعيها التطبيقي والتدريب لتحقق رسالتها على الوجه الأكمل وخدمة الوطن العزيز.
ولقد بات التعاون القائم بين «التطبيقي» ووزارات الدولة ومؤسساتها تعاونا مثمرا أوجد الكثير من التخصصات المهنية والحرفية التي يتطلبها سوق العمل وخلق فرصا كبيرة لدى الشباب للانخراط في العمل بالقطاعين الحكومي والخاص.أبنائي الخريجينأنتم مقبلون على الانخراط في سوق العمل الذي يحتاج إلى إظهار ما حصلتم عليه من علم ومعرفة وتدريب لاستخدامه في العمل الذي ستلتحقون به فتخرجكم اليوم هو بداية الطريق لبناء مستقبلكم العملي الزاهر بإذن الله، ولقد بتم اليوم حاملين أمانة المحافظة على وطنكم والعمل على تطويره وتنميته مستثمرين سنوات دراستكم في تجربتكم العملية، فهنيئا للكويت بكم وبعقولكم وسواعدكم التي ستصنع المستقبل لهذا الوطن.
وأنتهز هذه الفرصة لأتوجه إليكم بأخلص التهاني على ما حققتموه من نجاح، راجيا أن يكون عطاؤكم للوطن بلا حدود في سبيل رقيه وتقدمه وتحقيق طموحاته في التنمية الشاملة فأنتم السواعد الشابة القوية وأمل الغد المشرق وحملة مشاعل النور والمعرفة والعلم والعمل والبذل والعطاء لخدمة الوطن العزيز، وأهنئ كل الآباء والأمهات على تفوق أبنائهم وتميزهم في دراستهم وتدريبهم فلولا البيئة الأسرية الكريمة لما تحقق لهؤلاء الأبناء هذا التميز والتفوق.
ولا ننسى الدور الذي قام به الأساتذة الأفاضل في كليات ومعاهد الهيئة في تقديم خبراتهم العلمية والعملية والمعرفية لأبنائنا وبناتنا فلهم منا كل الشكر والتقدير، واسمحوا لي في هذه المناسبة أن أسجل باسمكم جميعا تقديرنا البالغ للقيادة السياسية الحكيمة التي تقدم كل الدعم للحركة العلمية والتعليمية في بلدنا من أجل نهضته ورفعته وتقدمه.
وفقنا الله جميعا وسدد على طريق الخير والحق خطانا وهدانا سواء السبيل وجمع قلوبنا على الحب والتراحم والتعاضد وهيأ لنا من أمرنا رشدا وأدعوه سبحانه وتعالى أن يحفظ وطننا المعطاء في ظل مسيرة الخير التي يرعاها قائد الانسانية.
ثم ألقى مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالانابة م.حجرف الحجرف كلمة التالي نصها:صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمدسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمدأصحاب السمو والمعالي، سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وزير التربية ووزير التعليم العالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.حامد العازمي، زملائي أعضاء هيئتي التدريس والتدريب، الآباء والأمهات، أبنائي الطلبة.
يطيب لي أن أرحب بكم جميعا في هذا اليوم المبارك الذي نجتمع فيه محتفلين بتخريج دفعة جديدة من طلبة ومتدربي كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
صاحب السمو
نتشرف برعايتكم السامية لهذا الحفل وتكريمكم للمتفوقين من أبناء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وهي عادة راسخة ولفتة أبوية من شيمكم تعود عليها أهل الكويت من قائد الإنسانية إن حضوركم الكريم يحمل العديد من المعاني والدلالات التي تعكس مدى اهتمام سموكم بمنظومة التعليم التطبيقي والتدريب ومخرجاته.
إن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب منذ نشأتها عام 1982 حملت على عاتقها الرسالة السامية في تأهيل وتدريب القوى العاملة فنيا ومهنيا لتلبية احتياجات التنمية في ظل التطور السريع الذي تشهده الكويت في كافة المجالات لتحقيق التقدم والرفعة لوطننا الغالي حتى أصبحت من كبرى المؤسسات التعليمية في البلاد حيث بلغ عدد منتسبي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب اليوم 53.219 طالبا وطالبة وبلغ عدد أعضاء هيئتي التدريس والتدريب والإداريين 5195 ويندرج تحت هذه المؤسسة خمس كليات تطبيقية وثمانية معاهد تدريبية بالإضافة إلى الدورات الخاصة، ومن حرص الهيئة على السعي الدائم على خطى النمو والتطور المستمر، كان هناك العديد من الإنجازات خلال العام الدراسي 2016 ـ 2017 منها:٭ حصول العديد من أعضاء هيئتي التدريس والتدريب على جوائز علمية وبحثية داخل وخارج الكويت.
٭ حصول العديد من الفرق الطلابية على مراكز متقدمة في المسابقات الطلابية التي شاركوا فيها داخل وخارج الكويت.
٭ توقيع اتفاقيات تعاون بين الهيئة والمؤسسات التعليمية والبحثية المحلية والدولية.
٭ توقيع اتفاقيات تعاون مع قطاعات مختلفة في سوق العمل.
٭ الحصول على الاعتماد الأكاديمي لعدة برامج في كليات ومعاهد الهيئة.
٭ الحصول على الاعتماد المهني والمؤسسي لبعض المعاهد والادارات.صاحب السموان الهيئة تلعب دورا مهما في السعي لتحقيق رؤيتكم السامية للكويت الجديدة 2035 ونؤكد لسموكم حرصنا على تطوير واستحداث البرامج التطبيقية والتدريبية لتتواكب مع متطلبات المرحلة المستقبلية لنتمكن من خلق اقتصاد معرفي وزيادة الايرادات غير النفطية، فالهيئة بجميع طاقاتها الأكاديمية التطبيقية والتدريبية والادارية تساهم بشكل فعال في الركائز التنموية السبعة للوصول للتنمية المستدامة وتحقيقا لرؤيتكم السامية نحو تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار.
صاحب السمو
أستأذنك في مخاطبة أولياء الأمور والطلبة المتفوقين، إنها لحظات رائعة ومهيبة وأنتم ترون بأعينكم ثمرة غرسكم طوال السنين الماضية لتشهدوا تكريم أبنائكم على تفوقهم الدراسي وتقدمهم العلمي نقدر هذه الدموع الغالية التي تذرف فرحا وبهجة بهذا الإنجاز ويحق لكم ذلك.
أبنائي الطلبة والطالبات
إن نجاحكم وتفوقكم اليوم ليس النهاية بل هو البداية لحمل الراية والمساهمة، في ازدهار ورفعة اسم بلدكم الكويت عاليا في كل الميادين فهنيئا لكم هذا التفوق، وأوصيكم بأن تضعوا مصلحة الوطن نصب أعينكم وفوق كل اعتبار وان تتمسكوا بالوحدة الوطنية ونبذ الفرقة وتشتيت الصف، فالكويت وأهلها ينتظرون منكم الكثير من البذل والاجتهاد وانتم أهل لذلك بإذن الله.
وفي الختام لا يسعني يا صاحب السمو الا أن أتقدم لمقام سموكم مرة أخرى بأصدق معاني الشكر وعظيم الامتنان على رعايتكم الكريمة وحضوركم هذا الحفل سائلا المولى عز وجل أن يحفظكم ويرعاكم ذخرا لأبنائك الطلبة ولنا ولاهل الكويت جميعا وأن يحفظ سمو ولي العهد سندا وعونا وأن يديم عليكما موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ الله الكويت من كل مكروه.
كلمة الخريجين
بعدها تم عرض فقرة غنائية من قبل قسم التربية الموسيقية، كما ألقت الخريجة زينب الحداد كلمة نيابة عن زملائها المتفوقين التالي نصها:الحضور الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهتحية ملؤها الحب وسلاما عبقا برائحة الطيب والعود والبخور ننشره بينكم من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في حضرة قائد ملهم ووالد حبه في الحشا والقلوب يبعث الأمل ويحدونا للتفوق والعمل حضوره بيننا شرف لنا ووجوده غاية المنى شرفنا بحضوره اليوم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
الحضور الكريم
يتزامن حفلنا هذا مع مناسبات غالية على قلوبنا تربطنا بحقبة زمنية تعيد الى اذهاننا ذكريات أثبتت قوة وتلاحم ومحبة ابناء الكويت والتفافهم حول القيادة السياسية ومستقبل مشرق بقيادة حكيمة من قائد العمل الانساني.
اليوم هو يوم كانت ابصارنا تشخص اليه منذ ان وطأنا قاعات الدرس يملؤنا العزم والايمان والارادة بأن نحقق التفوق والتميز متسلحين بطلب العلم والايمان وحب الوطن نحقق المستحيل لقد ازددنا بدراستنا ثقة بأنفسنا وتعلمنا تحمل المسؤولية لتطوير مجتمعنا والسعي نحو نهضة بلدنا.
علمنا أن الطموح طاقة روحية وخطة عقلية تدفعنا نحو المستقبل فاجتهدنا وعملنا وانجزنا وبقي لنا شكر من يتوجب علينا شكرهم.
وأول من يستحق الشكر والإجلال والإكبار هو صاحب السمو الأمير الذي لم يفتأ من حث الشباب على مواصلة العلم والتعلم ورعايتهم عبر مؤتمرات وتوجيهات سامية للحكومة الرشيدة للعناية بهم ومساعدتهم في تحقيق أحلامهم لأنهم هم نواة الوطن والأفق الأسمى لتحقيق الأمل.
وبات حضوره السنوي بيننا سنة حميدة وعادة كريمة يحبونا بها أبا وقائدا وأميرا على قلوبنا، ولابد أن نقف موقف الشكر والحب والتقدير لأساتذتنا الأجلاء ومدربينا الفضلاء الذين بذلوا معنا جهدا كبيرا ووقتا ثمينا كل هذه السنوات من اجل ان نحقق التميز والتفوق ولاسيما الادارة العليا للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب التي تعمل دوما على تذليل العقبات لأبنائها الدارسين.
وأخيرا، اسمحوا لي أن أقف بين يدي والدي واضعة باقة ورد عطرة وقبلة شكر واجبة، لكل ما بذلوه من عناية ورعاية ووقت وتضحية كل غال ونفيس ليشهدونا في هذا المشهد الكريم لكل الآباء والأمهات الشكر والعرفان.
كما اننا نعاهدكم ونعدكم نحن خريجي الهيئة بأن نسمو بالمسؤولية التي أوكلتموها لنا لبناء كويتنا ورفعة رايتها بين الدول.
وفي الختام لا يسعنا إلا أن نقول: وتبقى الكويت شعارا ودثارا وحبا كبيرا يتجدد في وجودنا ويتمدد بنا عملا وتحصيلا وتفوقا وتطورا.
وتم تقديم هدية تذكارية لصاحب السمو الأمير ثم تفضل سموه بتكريم المتفوقين من الخريجين، وغادر مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.