- باسل الصباح: «الصحة» حريصة على تطوير منظومة الرعاية الصحية للوافدين وعائلاتهم بما يتفق مع أحدث المعايير العالمية
- المشروع سيتم تنفيذه على نحو 50 ألف متر مربع بمساحة بناء لجميع الطوابق ما يقرب من 87.536 متراً مربعاً
حنان عبد المعبود
قام وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح بوضع حجر الأساس لثاني مستشفيات الضمان الصحي بمحافظة الجهراء، ضمن منظومة الرعاية الصحية للوافدين وعائلاتهم.
وأكد الوزير في كلمة على هامش حفل التدشين، حرص وزارة الصحة على تقديم الدعم الكامل لتطوير منظومة الرعاية الصحية للوافدين وعائلاتهم تحت مظلة هذا النموذج للشراكة التنموية بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق التغطية الصحية الشاملة من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية البالغ عددها 12 مركزا والمستشفيات البالغ عددها 3 مستشفيات، مضيفا أنه تم من قبل وضع حجر الأساس لمستشفى الأحمدي، والآن نحتفل بوضع حجر الأساس لمستشفى الجهراء للضمان الصحي والذي من المتوقع أن يتم إنجازه بحلول عام 2020.
وتابع أن من شأن تنفيذ وتشغيل مراكز الرعاية الصحية ومستشفيات الضمان الصحي للوافدين وعائلاتهم أن يزيد من الطاقة الاستيعابية لأسرة المستشفيات وأن يخفف من الازدحام بمستشفيات وزارة الصحة ويعتبر إضافة جديدة لمنظومة الرعاية الصحية بالبلاد بأبعادها ومستوياتها الوقائية والعلاجية والتأهيلية والتلطيفية.
وأشار إلى أن المشروع سيتم تنفيذه على مساحة حوالي 50 ألف متر مربع وتبلغ مساحة البناء الكلية بجميع الطوابق ما يقرب من 87.536 مترا مربعا وتقدر تكلفة المشروع بحوالي 162.084.000 دينار كويتي وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمستشفى 300 سرير بالإضافة إلى 13 وحدة للعناية المركزة و11 غرف للعمليات و70 عيادة خارجية ومختبرين للقسطرة القلبية، كما يتضمن تصميم المستشفى مهبطا لطائرات الهيليكوبتر ومركزا للإسعاف ومواقف سيارات متعددة الطوابق تتسع لأكثر من 500 سيارة، مؤكدا حرص وزارة الصحة على تقديم الرعاية الصحية المتكاملة من خلال منظومة الضمان الصحي للوافدين وعائلاتهم بما يتفق مع أحدث المعايير العالمية للجودة وسلامة المرضى وسهولة ويسر تقديم الخدمات الصحية وبما يتفق مع رؤية الوزارة وبرنامج عمل الحكومة والخطة الإنمائية للدولة.
من جانبه، قال عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة ضمان د. أحمد الصالح في تصريح له «أن المستشفى يخدم شريحة كبيرة من القاطنين في الكويت، وقد تم تصميمه على افضل المعايير الهندسية الحديثة وسيغطي خدمات الرعاية الصحية الثانوية من طب الباطنية والجراحة والحوادث والأطفال والنساء والولادة، مؤكدا أن المستشفى يعد جزءا من منظومة الضمان وهو بدوره ضمن برنامج لخطة التنمية سيكون مقررا على الوافدين العاملين في القطاع الخاص في الكويت عند الحصول على الإقامة أن تكون الرعاية الصحية تحت مظلة الشركة».
وكشف الصالح عن تشغيل أول مراكز الرعاية الصحية الأولية للوافدين قال: خططنا لتدشين 10 مراكز موزعة على خارطة الكويت السكنية ومتمركزة في مناطق سكن الوافدين وهذه المراكز في اطر الانتهاء النهائي مع الإخوة في وزارة الصحة في ترخيصها واعداها، ومع نهاية الربع الأولى من العام الحالي (خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع) سيتم افتتاح أولى هذه المراكز في منطقة حولي أو الفروانية، وذلك بشكل تدريجي وبالتنسيق والتعاون مع وزارة الصحة للإعلان عن آلية وطرق الاستفادة من الخدمات الصحية في المركز.
إن الشركة تتابع خطواتها الثابتة من أجل تنفيذ مشاريعها وتحقيق رؤيتها باعتبارها جزءا لا يتجزأ من خطة التنمية للكويت ورؤية الكويت 2035.
وفي كلمة ألقاها قال: إن المستقبل معقود على تحقيق الإنجازات المأمولة في القطاع الصحي، لذلك تعمل ضمان على تلبية الاحتياجات المتنامية للرعاية الصحية لسكان الكويت وتنفيذ مشروعاتها بخطى متسارعة، حيث يتزامن وضع حجر الأساس للمستشفى مع عمليات التجهيز والتأهيل لمراكز الرعاية الأولية لضمان في الفروانية وحولي والضجيج والتي سوف تستقبل المستفيدين قريبا، مع البدء في تنفيذ خطة شاملة لانتقال المستفيدين من مرافق وزارة الصحة إلى مرافق ضمان.
وأضاف: تعد منظومة ضمان خطوة إصلاحية استكمالية في إطار تصحيح وتطوير الملف الصحي بما يتوافق مع الممارسات النموذجية وتوصيات المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية، وكذلك الدفع نحو تطوير أنظمة التأمين الصحي الشامل التي توفر إمكانيات الوصول الفعال للخدمات الصحية والحماية المالية للمستفيدين مما يساهم في رفع المؤشرات الصحية ومستوى الرفاهية للسكان وجودة الخدمات.
من جانبه، تمنى نائب رئيس مجلس إدارة في شركة مجموعة العربي القابضة «الشريك الاستراتيجي» حامد البسام على وزارتي الصحة والشؤون والجهات الحكومية المختلفة تقديم الدعم الكامل للشركة لتذليل العقبات والعراقيل التي تواجه تنفيذ المشروع، سواء فيما يتعلق بتوفير العمالة اللازمة لإتمام المشروع أو في توفير الأرض المطلوبة لإنشاء مستشفى الفروانية.
وقال إن كل مستشفى من مستشفيات الضمان الصحي يحتوي على أقل تقدير 200 إلى 250 سريرا، والوافدون عددهم يتراوح ما بين 2 و 2.5 مليون وافد، وأوضح في الوقت ذاته أن هذه المستشفيات لا تقتصر على تقديم الخدمات الصحية للوافدين وإنما أي شخص يحمل بطاقة تأمين من قبل أحد المراكز المعترف بها بإمكانه الاستفادة من الخدمات الصحية فيها.
وفيما يخص كلفة بطاقة التأمين، أوضح البسام أنها تختلف من شخص لآخر وفقا لنوعية الخدمات المقدمة بحسب قيمة التغطية التأمينية لكل شخص، فهناك أمراض تغطى من خلال قيمة التأمين وأخرى لا.