محمود عيسى
تفوقت الإمارات على الكويت لتصبح المستثمر الأكبر في البنية التحتية النفطية في دول مجلس التعاون الخليجي بعد إعلانها خططا لبناء مصفاة نفط جديدة في غمرة مساعيها لتعزيز طاقتها التكريرية.
وقالت مجلة ميد إنه في حين سجلت الكويت انخفاضا 7% في قيمة مشاريعها النفطية النشطة خلال الأشهر الستة الماضية لتتخلى عن المركز الاول وتصبح ثاني أكبر مستثمر بين دول المجلس من حيث القيمة الإجمالية للمشاريع المخطط لها أو التي لاتزال قيد التنفيذ بواقع 52.7 مليار دولار، فقد ارتفعت القيمة الإجمالية النظيرة لها في الامارات 20.2% من 52.9 مليار دولار خلال الفترة ذاتها لتحتل المركز الاول خليجيا، بينما حلت السعودية في المركز الثالث بمشاريع تبلغ قيمتها 36.7 مليار دولار.
واستعرضت مجلة ميد خطط شركة نفط ابو ظبي الوطنية - ادنوك - لزيادة استثماراتها في قطاع التكرير والمشتقات النفطية والبتروكيماويات لمواجهة الطلب العالمي، لاسيما من دول شرق آسيا، وتتضمن هذه الخطط اعلانها في سبتمبر الماضي نيتها لبناء مصفاة نفط جديدة برغم عدم كشف النقاب عن أي تفاصيل تتعلق بحجم أو نطاق المشروع، باستثناء القول ان الشركة طلبت من الشركات العالمية المعنية التعبير عن رغبتها في المشاركة في عقد التصميمات الأولية.
وأضافت ميد ان ادنوك وقعت مؤخرا عقدا بقيمة 875 مليون دولار مع شركة النفط الإيطالية «إيني» لشراء منطقتي نفط بحريتين في احدث الامتيازات التي منحتها امارة أبوظبي. وقد حصلت إيني على 5% من احتياطيات النفط الخام في حقل زاكوم بالإضافة الى حصة 10% في المنطقة التي تحتوي على حقلي أم شيف ونصر.
وانتهت ميد الى القول ان القيمة الاجمالية لمشاريع التنقيب والانتاج في الامارات تبلغ 36.1 مليار دولار لتستحوذ بذلك على 57% من إجمالي قيمة الاستثمار في كل المشروعات النفطية.