- الزيارة الأولى له منذ توليه ولاية العهد
يقوم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي بزيارة رسمية للولايات المتحدة غدا تستهدف تعزيز العلاقات الاستراتيجية والتعاون الثنائي ومواصلة التنسيق بشأن عدد من القضايا الإقليمية منها ما يتصل باليمن وسورية وإيران.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز ان ترامب يتطلع الى مناقشة سبل تعزيز الروابط بين الولايات المتحدة والسعودية خلال اجتماعه مع الأمير محمد بن سلمان المقرر عقده، غدا، الى جانب بحث الأولويات الأمنية والاقتصادية المشتركة للبلدين.
وستصبح هذه أول زيارة يقوم بها الأمير محمد بن سلمان للبيت الأبيض بصفته وليا للعهد، حيث كانت آخر زيارة له لواشنطن في مارس 2017 وكان يشغل وقتها منصب ولي ولي العهد.
وستستمر الزيارة وفقا لما هو مقرر حتى الثامن من أبريل المقبل، حيث تتضمن زيارة ولي العهد السعودي عددا من المدن الأميركية للتواصل شخصيا مع عدد من ممثلي الشعب الأميركي وصناع الرأي العام.
وتسعى الرياض إلى تسريع برنامجها للطاقة النووية للأغراض المدنية، ويتمثل هدفها في بناء 16 مفاعلا على مدى الأعوام العشرين المقبلة بكلفة نحو 98 مليار دولار، وفقا لمسؤولين ومحللين.
وقال مصدر قريب من حكومة المملكة لوكالة «فرانس برس»: «سيكون مستحيلا نظريا بالنسبة للحكومة السعودية القبول بشروط أقل من تلك التي منحها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما للايرانيين وهو احتمال تخصيب (اليورانيوم) مستقبلا»، في إشارة إلى الاتفاق النووي الذي تم توقيعه بين طهران وقوى العالم في العام 2015.
في هذا السياق، أكد مدير قسم البحوث والتحليل في المركز العربي في واشنطن د.عماد حرب في تصريح لـ «كونا» أن العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة «تقوم على الترتيبات العسكرية والأمنية والتنسيق». ب
دوره، قال د.حسين إيبش الباحث في معهد دول الخليج العربية في واشنطن إن «السعودية والولايات المتحدة يشعران بالثقة والاحترام إزاء بعضهما».
وأضاف انه بالإضافة إلى التنسيق حول قضايا المنطقة، فإن زيارة ولي العهد السعودي ستسعى أيضا إلى معرفة ما إذا كان يمكن للرياض التعاون مع واشنطن في برنامج الطاقة النووية السعودي وتزويده بالخدمات المطلوبة.
وتابع «نحن نتحرك الى نطاق الأخذ والعطاء بدلا من إعادة الطمأنة والنوايا الحسنة وهذه فرصة عظيمة للشركاء للتقرب من بعضهم بشكل اكبر».