أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة امس مقتل المشتبه به الرئيسي في تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله في غزة ومساعده خلال عملية اعتقالهما اضافة الى مقتل شرطيين.
وقالت الوزارة في بيان ان المطلوب أنس عبدالمالك أبو خوصة (26 عاما) قتل اثناء الاشتباك معه وكذلك مساعده عبدالهادي الأشهب الذي توفي في المستشفى، في حين اعتقل مساعد آخر نقل للمستشفى للعلاج من جروحه.
وأكدت الوزارة مقتل «ضابطين من عناصر الامن في الوزارة في بداية الاشتباكات» التي وقعت غرب مخيم النصيرات وسط غزة.
واوضحت انه وفقا لـ «التحقيقات المكثفة والمتواصلة تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهم الرئيسي في تنفيذ عملية التفجير وهو أنس أبو خوصة» ومساعدوه.
واشارت الى انها بعدما حاصرت المنزل الذي كانوا يتحصنون فيه «طالبتهم بتسليم أنفسهم إلا أنهم بادروا على الفور بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية مما أدى لاستشهاد اثنين من رجال الأمن».
ومنذ مساء اول من امس أغلقت حماس كل الحدود مع اسرائيل ومصر ومنعت المواطنين الفلسطينيين من السفر عبر حاجز بيت حانون (ايريز)، وأغلقت الطرق المؤدية الى مخيم النصيرات.
وعلق القيادي في حماس اسماعيل رضوان ان مقتل ابو خوصة «سيكشف كل الخيوط التي تآمرت على ابناء شعبنا الفلسطيني وستكون الرد الواضح على كل الذين اتهموا قطاع غزة وحماس وأرادوا التهرب من استحقاقات المصالحة الفلسطينية».
على صعيد آخر، اقتحمت الشرطة الإسرائيلية، مستشفى فلسطينيا وسط القدس الشرقية، واعتقلت طفلا مصابا يبلغ من العمر 14 عاما.
وقالت شرطة الاحتلال في بيان ان قواتها اعتقلت قاصرا من مستشفى المقاصد، حاول إلقاء زجاجة حارقة نحو أفرادها، ما أدى إلى إضرام النار في نفسه، وإصابته.