ندد الكرملين بتصريحات وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون التي قارن فيها كأس العالم لكرة القدم المرتقب في روسيا خلال الصيف بالالعاب الاولمبية في برلين في ظل حكم هتلر، معتبرا اياها «مقززة ومهينة وغير مقبولة».
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين امس«انه تصريح مقزز تماما، ولا يليق بوزير خارجية اي بلد. انه مهين وغير مقبول».
وفي اوج ازمة ديبلوماسية مع روسيا، اعتبر جونسون امس الاول انه «تصح مقارنة كأس العالم لكرة القدم التي تستعد روسيا لاستضافتها هذا الصيف بالألعاب الاولمبية التي نظمت في برلين العام 1936 ابان حكم هتلر».
وقال جونسون لمشرعين إن توقيت الهجوم بغاز للأعصاب على الجاسوس الروسي السابق في جنوب انجلترا سيرغي سكريبال كان مرتبطا على الأرجح بانتخابات الرئاسة التي فاز بها بوتين في مطلع الأسبوع.
واوضح «توقيت (الهجوم في سالزبري) يرتبط بشدة على الأرجح بالانتخابات التي شهدتها روسيا مؤخرا»، مضيفا «كما تفعل شخصيات غير ديموقراطية كثيرة عندما تواجه انتخابات أو لحظة سياسية حرجة، يكون من المغري دائما استحضار مفهوم العدو في ذهن الناس».
وعلى صعيد اخر، قال المتحدث باسم (الكرملين) إن بلاده تأمل أن يتحلى الاتحاد الأوروبي بالحكمة في رده على دعوات رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لطرد الديبلوماسيين الروس من بلدان الاتحاد.
وأضاف بيسكوف:«نأمل أن يسود المنطق السياسي البسيط والحكمة لدى نظرائنا في الاتحاد الأوروبي بشأن هذا الأمر».
وأضاف: «أنه من الصعب بمكان تفسير السياسة البريطانية، ونؤكد عدم رغبة الجانب البريطاني في التعاون للتحقيق في ملابسات تسميم الجاسوس البريطاني سكريبال ومن يقف وراءها».
ومن جانب أخر، فتحت محكمة في لندن امس تحقيقا بعد الاشتباه في مقتل نيكولاي جلوشكوف، الذي يتردد أنه كان عدوا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأطلقت شرطة مكافحة الإرهاب تحقيقا في الحادث بعد العثور على جلوشكوف 68 عاما، والذي كان يدعى أحيانا باسم جلوشكوف، ميتا في منزله في لندن يوم 12 مارس الحالي.