دمشق - هدى العبود
بدأ الفنان القدير دريد لحام تصوير أول مشاهد الفيلم الروائي الطويل «دمشق حلب» في العاصمة السورية دمشق، من خلال شخصية عيسى والفيلم من إخراج باسل الخطيب، وتأليف تليد الخطيب، ومن إنتاج المؤسسة العامة للسينما.
وعن مضمون الفيلم قال النجم دريد لحام لـ «الأنباء»: تبدأ الأحداث من خلال حافلة «نقل باص»، حيث يجتمع الركاب داخل هذه الحافلة ولكل منهم همومه التي تستطيع أن تقرأها في عيونهم المتعبة، لكن لابد من جانب إيجابي وهذه صفة من صفات المجتمع السوري، خاصة بعد حرب 7 سنوات عجاف ولم تنته بعد جاءت على الأخضر واليابس من سلبيات وإيجابيات، إذ أفرزت أخلاقا إيجابية وأخرى مغايرة لها.
وأضاف: «الفيلم يسلط الضوء على الإيجابيات أكثر من السلبيات وكيف تعامل الركاب مع بعضهم البعض داخل الباص كما كانوا يتعايشون بكافة فئاتهم واثنياتهم سابقا، باختصار، أردنا في نهاية الفيلم أن نقدم جرعة تفاؤلية إيمانا من صناع الفيلم بأن الفن ليس مجرد مرآة للمجتمع فقط، إنما يمكنه أن يشعل شمعة مضيئة أيضا».
بدوره، أكد المخرج باسل الخطيب لـ «الأنباء» ان الفيلم حمل من خلال عنوانه مفاهيم كثيرة أهمها مقاربة الأحداث بين العاصمتين السياسية دمشق والاقتصادية حلب، وكان هناك تقارب من خلال بوابات الكوميديا السوداء.
وفي التفاصيل تناولنا قصة أب يقرر زيارة ابنته المقيمة في مدينة حلب، لتكون رحلة الوصول إلى هذه المحافظة اللبنة الدرامية الأساسية للفيلم الذي انطلق تصويره كما تشاهدون، وكان الاختيار لمدينة حلب نظرا لأهميتها التاريخية والمجتمعية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، ومن هنا انطلقنا لمحاكاة الواقع.
يذكر ان النجم العربي دريد لحام عاد للسينما بعد فترة طويلة فمنذ أن كان بطل فيلم سيلينا الغنائي عام 2009 من إخراج حاتم علي والمأخوذ عن مسرحية «هالة والملك» للأخوين رحباني، ابتعد كليا عن السينما، وعاد اليوم من خلال فيلم دمشق حلب، والفيلم كتب خصوصا للقدير دريد لحام ليلعب دور البطولة ويشاركه البطولة ثلة من الفنانين السوريين من أبرزهم «صباح الجزائري، وعبدالمنعم عمايري، وعلاء القاسم، وشكران مرتجى، وكندا حنا، وناظلي الرواس، وربا الحلبي».