قال عميد عائلة الروضان، روضان الروضان، ان ملتقى الكويت للاستثمار الثاني الذي رعاه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد سيدعم الجهود التي تصبو إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد الكويتي وتحسين بيئة الأعمال، مشيدا برعاية صاحب السمو للملتقى، وهو ما يعكس اهتمام سموه الخاص والمعهود بالشأن الاقتصادي والاستثماري.
وأوضح الروضان أن الملتقى يعد فرصة مناسبة لإبراز الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاعين العام والخاص، ويدعم مرتكزات الرؤية الوطنية 2035، خصوصا التي تركز على قيادة القطاع الخاص للنشاط الاقتصادي.
وأضاف الروضان أن صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لا تفوته أي فرصة لتحفيز الاقتصاد الكويتي، فضلا عن حرص سموه ودعمه لمواكبة كل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم، مؤكدا أن الملتقى يهدف إلى توفير منبر تفاعلي يجمع بين الأطراف المحلية والدولية للتعريف بهذه المستجدات عبر استعراض أولويات السياسة الاقتصادية في الكويت، وتطورات بيئة الأعمال وفرص الاستثمار المتاحة ومجالات التمويل، مشيرا إلى أن التوجهات العامة المستقبلية للاقتصاد الوطني في الكويت تفسح المجال أمام القطاع الخاص، فالملتقى يسهم في التأكيد على الفرص الحقيقية والعائدات المضمونة من الاستثمار في الكويت بما يعزز دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية، فضلا عن تشجيع الشباب على ريادة الأعمال والاستفادة من توافر مصادر التمويل مثل الصندوق الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح أن الاستثمارات الكويتية حول العالم لها قوتها، والفرص الاستثمارية التي يحملها الاقتصاد للمستثمرين المحليين والعالمين كبيرة وتشمل عددا كبيرا من القطاعات الحيوية التي تهتم بها الحكومة من خلال المشاريع التنموية الضخمة.