ذكرت شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية الإخبارية أن المحامي الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ترامب بعث برسالة لستورمي دانيالز نجمة الأفلام الإباحية يطالبها فيها بـ«التوقف والامتناع» عن الحديث بعد أن تحدثت مؤخرا عن علاقتها المزعومة مع ترامب والتهديد الذي قالت إنها تلقته لتلزم الصمت. وقالت «فوكس نيوز» إن مايكل كوهين المحامي الخاص لترامب طالب في الخطاب الذي أرسله في وقت متأخر مساء امس الاول بعد بث حديث لدانيالز بأن تعتذر عن الإشارة ضمنيا في كلامها إلى أن ترامب كان وراء تهديد قالت إن شخصا مجهولا وجهه لها في عام 2011 ما لم «تترك ترامب وشأنه».
وطالب كوهين في رسالته الى دانيالز بالتوقف عن الإدلاء «بتصريحات كاذبة وتشهيرية» عنه في المستقبل.
وأقامت دانيالز دعوى قضائية ضد ترامب في السادس من مارس الجاري، قائلة إن ترامب لم يوقع معها اتفاقا قط لإلزامها بالصمت بخصوص علاقة «حميمية» بينهما.
وأعلنت ممثلة الافلام الاباحية في مقابلة تلفزيونية بثت مساء امس الاول ضمن برنامج «60 دقيقة» على شبكة «سي بي اس» الاخبارية الاميركية أنها تلقت تهديدات جدية من قبل فريق ترامب لكي لا تكشف عن علاقتها الحميمية مع ترامب التي تعود الى يوليو 2006.
وقالت انها تلقت هذه التهديدات عام 2011 اي بعد اربع سنوات على توقف الاتصالات المفترضة بين الممثلة وترامب، والتي استمرت نحو سنة. وروت دانيالز في المقابلة كيف اقترب منها رجل لا تعرفه فيما كانت في موقف سيارات في لاس فيغاس مع طفلتها البالغة يومئذ عامين، وقال لها «دعي ترامب وشأنه. انسي هذه القصة».
وكان الرجل يشير الى مقابلة اجرتها معها مجلة «إن تاتش» لقاء 15 ألف دولار وكشفت فيها عن وجود علاقة بينها وبين ترامب، لكن المقابلة لم تنشر.
وأضافت ان الرجل راح يحدق في عيني الطفلة قائلا لأمها «انها فتاة جميلة جدا، سيكون امرا مؤسفا للغاية ان تتعرض امها لمكروه»، ثم غادر.
ورغم ان الممثلة الاباحية البالغة من العمر 39 عاما لم تكشف الكثير من الاسرار عن علاقتها العابرة بالرئيس الاميركي، لكن التفاصيل التي كشفتها تكفي لأن تسبب مزيدا من الارباك لترامب الذي ينفي ان يكون قد اقام معها اي علاقة.
واعترفت دانيالز في مقابلتها مع «سي بي أس» بأن العلاقة مع ترامب كانت برضا الطرفين وذلك خلافا لنساء أخريات اتهمن الرئيس الاميركي قبيل الانتخابات الرئاسية بالاعتداء عليهن او التحرش بهن جنسيا.