بيروت - بولين فاضل
تجزم النجمة مايا دياب بأنها عائدة إلى تقديم البرامج ولكن من دون تحديد الشاشة التي ستطل عبرها، لاسيما أن سبباً ما حال دون عودتها إلى تقديم برنامج «هيك منغني» عبر محطة MTV الأمر الذي أطاح بكل التوقعات المتفائلة بإطلالة قريبة لها عبر هذه الشاشة، وفي الانتظار تولي مايا اهتماما بإصدار الأغنيات.
وكانت مايا قد فاجأت جمهورها بأغنية «صديقة إلي» والتي تدور قصتها في فلك الخيانة واختارت عيد الحب الماضي لإطلاقها، وقد بررت هذا التوقيت بالقول إنها أرادت مخالفة التقليد السائد بالتغني بالحب المثالي في عيد الحب لأن ثمة واقعا آخر سائدا من الملح الإضاءة عليه بعد سقوط الكثير من التقاليد والأخلاق المتعارف عليها، وقالت مايا إن البعض يتباهى اليوم بالخيانة وكأن الأمر مسموح به، مشيرة إلى أن هذا الواقع قائم في أفقر العائلات وأغناها على حد سواء، وبالتالي هي لم تأت وتتطرق إلى واقع غير مألوف في يومنا الحاضر.
وقالت إنها لا يمكن الا أن تنتفض لدى السماع عن امرأة معنفة كلاميا أو جسديا وهي تريد لهذه المرأة أن تكون قوية كفاية «كي تبرم ظهرها وتمشي».
وقالت إنها مع المرأة القوية بالمعنى الإيجابي لهذه العبارة لا بالمعنى السلبي الذي يصر عليه البعض، وان هذه قضيتها.
وعما إذا كانت حاضرة للزواج ثانية، أكدت مايا، في برنامج «بصراحة» الإذاعي، انها لا تمانع بالفكرة في حال وقعت في الحب، مشيرة إلى أن الافتقار إلى علاقة حب لا يعد نقصا في الحياة وقالت: «الحب بروح وبيجي» لذا هي تحمد الله على أن لا شيء ينقصها في حياتها.
ولفتت إلى انها قد تستيقظ يوما وتقرر تغيير اتجاهها في الحياة والتخلي عن الفن وفي هذه الحال لن يبقى إلا مايا الانسانة الحقيقية من الداخل والتي يمكن أن تصلح لمهنة أخرى.