تحت رعاية وزير الإعلام محمد الجبري شهد مركز عبدالعزيز حسين بمشرف مساء أمس الأول ليلة استثنائية سيمفونية للحب والوفاء في احتفالية غانم الصالح ضمن مهرجان الكويت مركز عربي للنص المسرحي برئاسة الفنان والمخرج محمد الخضر بحضور الأمين العام المساعد بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش وكوكبة من النجوم رفاق درب الراحل، منهم القدير إبراهيم الصلال ومحمد المنيع ومريم الصالح وعبدالرحمن العقل وجمال الردهان والكاتب الكبير عبدالعزيز السريع والشاعر المبدع عبداللطيف البناي، إلى جانب أسرة الراحل يتقدمهم الفريق متقاعد مساعد الغوينم والذي كانت له لمسات تنظيمية وأفكار ساهمت بخروج الحفل بشكل متميز يليق بتاريخ الصالح وكذلك حضور الفائزين بمسابقة النص المسرحي ووسائل الإعلام والفضائيات ليشارك الجميع في عزف لحن الوفاء والمحبة، وتصدت لتقديم الحفل الإعلامية القديرة أمل عبدالله بأسلوبها الرشيق.
والقى د.بدر الدويش كلمة بهذه المناسبة نيابة عن وزير الإعلام جاء فيها: لقاؤنا اليوم عنوانه الوفاء للصالح الذي أثرى حراكنا الثقافي والفكري بالكثير من إبداعاته سواء فوق خشبة المسرح أو الدراما التلفزيونية فصار حق علينا تكريمه في يوم المسرح العالمي وإحياء تراثه الفني الذي غدا جزءا مهما من تراثنا الثقافي الذي نفخر به جميعا وشكل علامة فارقة من التألق والتميز والإبداع في المكتبة الفنية الخليجية والعربية.
وأضاف: لقد مثل فناننا الراحل ظاهرة فريدة من تعدد المواهب يجدر بأجيال الفن المسرحي الاقتداء بها والسير على منهاجها وحمل الشعلة التي أضاءها على مدى عقود حياته وأنار بها دروب مجتمعه وهذا ما تحرص وزارة الإعلام والمجلس الوطني على تكريسه لتسمو الفنون بالمجتمع، فغانم الصالح لم يغب بل هو حي باق في قلوبنا طالما ظلت البسمة التي رسمها على شفاهنا نستذكره على الدوام في كل المواقف التي عالج فيها قضايانا بالكوميديا الهادفة.
وفي كلمة لرئيس اللجنة العليا المنظمة للاحتفالية الفنان محمد الخضر ألقاها نيابة عنه د.انطون بارا، أكد فيها أن غانم الصالح لم يكن ظاهرة عابرة في المسيرة المسرحية الكويتية بل كان مدرسة قائمة بذاتها وعلما تنويريا خلف بصمة فاعلة في المجتمع من خلال تصديه الهادف لقضاياه بالبسمة ذات المضامين الناقدة وبالموقف الساخر الموحي في مواجهة انسداد أفق التفكير المجتمعي فاتحا طاقات الأمل والثقة أمام هموم الحياة بالتفاؤل وهذه هي رسالة الفنان الأصيل المرتبط بهموم مجتمعه وقضاياه.
ثم جاءت لحظات تكريم رفاق الدرب، حيث قام كل من د.الدويش ومحمد الخضر والغوينم بتكريم نخبة من الرواد مثل إبراهيم الصلال ومحمد المنيع ومريم الصالح وعبدالرحمن العقل وجمال الردهان ومحمد جابر وعبدالعزيز المسلم وطارق العلي، وكان هناك تكريم خاص للراحل عبدالحسين عبدالرضا، كما تم تكريم الكاتب الكبير عبدالعزيز السريع والشاعر المبدع عبداللطيف البناي والذي أهدى مجموعة من الأبيات للراحل بمناسبة الاحتفالية أنشدتها عريفة الحفل الإعلامية القديرة أمل عبدالله كما قامت خلود العنزي بتكريم الفنانين أيضا بدروع تذكارية.