- إسرائيل تتوعد قادة «حماس» بالاغتيال إذا خرجت مسيرات في «يوم الأرض»
قال السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان ان بلاده لا تسعى إلى «استبدال» الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأوضح فريدمان في تغريدة نشرها على حسابه في موقع «تويتر» امس أن تصريحه الذي نشر مؤخرا وأثار ردودا فلسطينية غاضبة «تم اقتباسه بشكل غير صحيح».
وأضاف: «تم اقتباسي بشكل غير صحيح في تقارير مختلفة»، وتابع: «لا تسعى الولايات المتحدة إلى استبدال محمود عباس. يعود للشعب الفلسطيني أن يختار قيادته».
وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية قد نقلت عن فريدمان قوله، لنشرة توزع في المعاهد الدينية في إسرائيل، إنه إذا لم يقبل عباس العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل فإنه «سيأتي من يقبل بها».
وأضاف: «الوقت لا يقف ساكنا، وإذا لم يكن عباس مهتما بالتفاوض، أنا متأكد من أن شخصا آخر سيفعل». وردت «الرئاسة الفلسطينية» في بيان على التصريحات المنسوبة لفريدمان بوصفها بـ «التدخل السافر والمستهجن وغير المقبول، في الشأن الداخلي الفلسطيني».
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن التهديد الأميركي على الرئيس عباس يعكسان فشلا سياسيا وسقوطا أخلاقيا.
على صعيد آخر، دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الفلسطينيين داخل اسرائيل الى أوسع مشاركة لاحياء الذكرى الـ42 ليوم الارض، اليوم، تحت عنوان «من أجل البقاء، والصمود في الوطن، الذي لا وطن لنا سواه».
الى ذلك، هددت إسرائيل بالعودة إلى سياسة الاغتيالات ضد قادة حركة «حماس في حال وقوع تصعيد مع الفلسطينيين في غزة خلال يوم الارض.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال افيخاي ادرعي في تغريدة على حسابه في تويتر امس: لن نسمح أن يواصل قادة حماس الاختباء في غزة بينما يتم إرسال النساء والأطفال إلى الجدار الحدودي.
بدوره، قال وزير البناء والإسكان يؤاف غالانت إذا تصاعدت الأوضاع على حدود غزة فإن اغتيال قادة حماس هو خيار على الطاولة.