للتطرق الى اليد العارضة كمفهوم في جريمتي السرقة والمخدرات ينبغي أولا التطرق الى مفهوم الحيازة. فالحيازة قد تكون حيازة كاملة، وقد تكون حيازة ناقصة.
فأما الحيازة الكاملة فتكون بالحيازة (السيطرة) المادية والمعنوية للشيء، وتكون الحيازة مادية عندما يكون الشيء تحت تصرف الحائز، وتكون الحيازة معنوية في حال تملك الشخص للشيء.
أما اليد العارضة فهي اتصال الشخص اتصالا ماديا بالشيء المنقول سواء كان ذلك بالسرقة أو في جرائم المخدرات ويكون هذا الاتصال المادي أمام مرأى ومسمع المالك في جريمة السرقة اليد العارضة بحد ذاتها لا تعد سرقة، ولكن في حال اختلاس صاحب اليد العارضة على الشيء وهرب به وحازه حيازة هادئة أصبح متهما بجريمة سرقة. وفي تكييف مفهوم اليد العارضة على جرائم المخدرات فيختلف الوضع عنه في جرائم السرقة.
حيث انه في جرائم المخدرات تعد اليد العارضة على الشيء بذاتها جريمة إحراز مخدر، الأمر الذي يتكون به الركن المادي لجريمة إحراز مادة مخدرة، وذلك وفقا لنص المادة الـ 32 من قانون جرائم مكافحة المخدرات.
فبمجرد اتصال الشخص بالمادة المخدرة اتصالا عارضا تتحقق الجريمة.
بقلم الطالب: عبدالله عادل الإبراهيم