أسامة دياب
أعرب السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان عن سعادته للمشاركة في افتتاح ورشة عمل خريجي برنامج التبادل الشبابي والدراسي ((YES بعنوان: «الرياضة للسلام والتنمية» لاستكشاف دور الرياضة في تعزيز التنمية والتعايش السلمي، لا فتا الى انه من أشد المعجبين ببرنامج التبادل الشبابي والدراسي (YES) والذي تم تأسيسه قبل 15 عاما من قبل وزارة الخارجية الأميركية، متمنيا أن يستمر هذا البرنامج لعقود قادمة.
ولفت سيلفرمان ـ في مجمل كلمته التي ألقاها خلال حفل إطلاق ورشة عمل خريجي برنامج التبادل الشبابي والدراسي بعنوان: «الرياضة للسلام والتنمية» ـ الى ان البرنامج ومنذ تأسيسه قد استفاد منه أكثر من 11.200 شاب وشابة من 45 دولة، موضحا دور هذا البرنامج في تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب.
واشار الى ان برنامج YES يتيح للمشاركين من الدول ذات الغالبية المسلمة بالدراسة لمدة عام دراسي واحد في إحدى المدارس الثانوية الأميركية وتوفير فرصة فريدة للنمو الشخصي.
كما يوفر البرنامج فرصة النمو الشخصي من خلال أنشطة إثراء تشمل خدمة المجتمع والتدريب القيادي للشباب والتربية المدنية والتي جميعها حيوية جدا لتعزيز احترام التفاهم المتبادل بين الولايات المتحدة والدول الشريكة، لافتا الى ان المشاركين 30 شابا وشابة من كل من: الكويت ولبنان وليبيا وفلسطين ومقدونيا والمغرب والبحرين والأردن وكوسوفو والفلبين ونيجيريا وتنزانيا وتايلند وتونس وتركيا.
وتابع: عند حديثي مع بعض الكويتيين الدارسين في الجامعات الأميركية، أقول لهم إنهم ليسوا طلابا فقط، وإنما هم أيضا سفراء لبلادهم في الولايات المتحدة الأميركية.
وذلك ينطبق عليكم أيضا إذ يشكل مشاركو وخريجو برنامج التبادل الشبابي والدراسي بكثير من الطرق أفضل سفراء لبلادهم.
واضاف: أشعر شخصيا بأنني محظوظ جدا لفرصة تمثيلي لبلادي كسفير هنا في الكويت واتنمى أن تكونوا أنتم أيضا تشعرون بنفس الأهمية من خلال الفرصة التي أتيحت لكم لدى المشاركة بهذا البرنامج.
إننا محظوظون لتواجد هذا العدد من الخريجين المتميزين في هذه الورشة واتمنى أن تروا في هذه الورشة استمرارا لسبل تواصلنا معكم ومع أوطانكم وأن تروا أيضا رغبتنا في مساعدتكم لتحقيق ما يريده أهلكم وما تريدونه لأنفسكم ولمستقبلكم.
أتمنى أن تكونوا قد وجدتم في هذا البرنامج ما ساعدكم على بناء مهاراتكم القيادية وأن تظلوا على اتصال مع من قابلتم في الولايات المتحدة الأميركية خلال البرنامج.
وأوضح انه شاهد عددا من الفيديوهات الخاصة بطلبة برنامج التبادل الشبابي والدراسي مع العائلات الأميركية المضيفة لهم خلال البرنامج، وإنني على يقين بأن تلك العائلات قد تعلموا عن ثقافاتكم وأوطانكم بحجم ما أنتم قد تعلمتموه من تجاربكم في بلدي أميركا، ما يعد ذلك أمرا غاية في الأهمية لنمو حجم التسامح في الولايات المتحدة الأميركية.
وقال إنني أحييكم جميعا وأنتم تواصلون بناء مهاراتكم ومعرفتكم التي اكتسبتموها من خلال برنامج YES واستكشاف طرق فاعلة لاستخدام الرياضة كأداة لتعزيز التنمية والسلام لتمكينكم من إحداث فرق في مجتمعاتكم. إن بإمكانكم مضاعفة الفائدة من خلال الدروس المستفادة التي تعلمتموها من خلال البرنامج والوقت الذي قضيتموه في الولايات المتحدة الأميركية.
وبين ان الرياضة تتجاوز الثقافة لانها أداة فريدة قادرة على توحيد الشعوب (التي قد تختلف على كل شيء آخر). هذا وتتيح المشاركة في الألعاب الرياضية على المستوى الدولي الفرصة لتطوير التسامح والاحترام والاعتقاد القوي بممارسة الإدماج المجتمعي.
كما توفر الرياضة بيئة آمنة وودية للتفاعل السلمي وتشكل أداة قوية للمساعدة في تنمية قدرات الأفراد والمجتمعات والأمم عدا كونها قوة رئيسية للقضاء على الحواجز بين الجنسين وغيرها من الحواجز.