- احتجاجات أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن
أعلن جيش الاحتلال أن مقاتلاته استهدفت موقعا عسكريا لحركة حماس في شمال قطاع غزة، زاعما ان ذلك جاء ردا على تسلل فلسطينيين من الحدود لزرع عبوات ناسفة في الجانب الاسرائيلي، فيما اتهم «حماس» اسرائيل بتنفيذ هذه الهجمات للتغطية على جرائمها بحق المتظاهرين السلميين ضمن «مسيرات العودة». وقال بيان الجيش ان الغارة جاءت غداة تسلل مشبوهين من السياج الحدودي في شمال القطاع وزرعهم «عبوات ناسفة» عثر عليها الجيش. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية في غزة أن الضربة الاسرائيلية استهدفت قاعدة في جباليا لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، ومزرعة بالقرب من بيت لاهيا، متسببة بأضرار، بينما لم تسجل إصابات.
وقالت المصادر الفلسطينية لوكالة فرانس برس إن الطيران الاسرائيلي «نفذ غارتين استهدفت احداهما موقعا لحركة حماس في شمال غزة ما أوقع اضرارا من دون اصابات».
وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم إن القصف الإسرائيلي «يعكس عمق الأزمة الداخلية وحالة الإرباك التي يعيشها الكيان الصهيوني جراء نجاح الجماهير الفلسطينية في مسيرات العودة وكسر الحصار في كسر هيبته وفضح جرائمه». وأضاف ان «العدو الصهيوني أراد بهذا التصعيد أن يخلط الأوراق كي يغطي على أزمته وجرائمه بحق المتظاهرين العزل وقتله الأطفال والصحافيين».
في غضون ذلك، قالت وزارة الصحة في غزة ان «المواطن مروان عواد قديح استشهد فجر امس متأثرا بجروح أصيب بها شرق خان يونس في جمعة يوم الارض في 30 مارس الماضي».
في هذه الاثناء، نظم فلسطينيون وبعض المنظمات اليهودية المناهضة للصهيونية، وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن، تنديدا بمقتل وإصابة مئات الفلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي على مسيرات يوم العودة.
ودعا المحتجون الإدارة الأميركية للتدخل لوقف الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، اعلنت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن قطاع غزة ومقرها بروكسل، امس، عن بدء فعاليات تضامنية مع مسيرة العودة، السبت المقبل.
وقال رئيس الحملة مازن كحيل في بيان امس ان الحملة ستتضمن تظاهرات في عدة مدن وعواصم وأوروبية، حيث تمت دعوة مؤسسات ومنظمات مؤيدة للحق الفلسطيني ومناصرة له.