- مصادر تؤكد لـ «الأنباء» لقاء الحريري مع تيمور جنبلاط في الخروب اليوم
بيروت ـ عمر حبنجر
سجلت أمس عودة أول دفعة من النازحين السوريين وتضم 508 اشخاص الى قراهم في سورية بترتيب بين مفوضية شؤون اللاجئين والنظام السوري.
ورافقت «الأنباء» عملية نقل هذه العائلات من بلدة شبعا ومنطقة العرقوب بالحافلات الى مركز المصنع الحدودي ومنه إلى بلدة «بيت جن» ومزرعة بيت جن في الجولان السوري، وقد أكد هؤلاء على طوعية عودتهم دون ضغط او اكراه، وقد انتصر دور الحكومة اللبنانية على التنظيم والمرافقة.
المفوضية السامية، قالت انها استوضحت العائدين عما إذا تعرضوا لضغوط ما، الا انها لم تشارك في المفاوضات بسبب الوضع في الداخل السوري، وان كل ذلك تم بين الحكومة السورية والنازحين.
ومع توقع المزيد من قوافل العودة على هذا النحو أعرب المرشح للانتخابات النيابية عن دائرة بعلبك ـ الهرمل مصطفى ياغي، عن قلقه حيال معلومات ترددت سابقا عن مخطط اسرائيلي اجتياحي لمنطقة العرقوب وصولا إلى مشارف حمص، مبديا خشيته من ان يكون اخلاء النازحين السوريين لهذه المنطقة الآن، وفي ذروة الاحتقان الإيراني ـ الإسرائيلي!هذه العملية الطوعية غيبت الإعلام اللبناني والدولي عن الترتيبات والحملات الانتخابية، التي تميزت أمس، بالمؤتمر الصحافي المشترك بين وزير الخارجية جبران باسيل ووزير الداخلية نهاد المشنوق، في مقر وزارة الخارجية، حيث عرض كل منهما لجهود وزارته حيال الانتخابات بشقيها الخارجي والداخلي مع تنويه كليهما بجهود الآخر.
اما على صعيد الحملات الانتخابية الداخلية، فيبدو الرئيس سعد الحريري الأكبر حركة ودينامية، فهو ينتقل يوميا من منطقة الى أخرى، داعيا الناخبين الى الاقبال على صناديق الاقتراع.
وفي السياق الانتخابي عينه عاد الرئيس الحريري الى «دارة قريطم» في رأس بيروت، لأول مرة منذ انتقال زعامة المستقبل الى «بيت الوسط» في لقاء عائلي واهلي مع «جبران قريطم»، وعلمت «الأنباء» ان الرئيس الحريري قرر فتح ابواب قصر قريطم، طوال شهر رمضان، نظرا لاستيعاب قاعاته الفسيحة حفلات الافطار التي قرر اقامتها، وهو ما ليس متيسرا في «بيت الوسط».
وفي معلومات «الأنباء» ان صديقا مشتركا توصل الى جمع الرئيس سعد الحريري مع تيمور جنبلاط رئيس لائحة التحالف المشترك في الشوف وعاليه، على مائدة غداء يقيمها على شرفهما م.سمير الخطيب، المدير العام لشركة خطيب وعلمي الهندسية في دارته ببلدة مزبود «اقليم الخروب» ظهر اليوم الخميس، بحضور حشد من فعاليات المنطقة، يتابع بعدها الحريري جولته في المنطقة التي تنتهي بمهرجان خطابي في بلدة برجا التي تمثل ثقلا انتخابيا وازنا.
شعارات القوى السياسية خلال الانتخابات
تبلورت الشعارات والعناوين التي على أساسها تخوض القوى السياسية الانتخابات الحاسمة.. وذلك على الشكل التالي:
٭ حزب الله: استفتاء شعبي على المقاومة.
٭ حركة «أمل»: دور الطائفة الشيعية.
٭ تيار المستقبل: المحافظة على هوية بيروت وقرارها.
٭ التيار الوطني الحر: استعادة حقوق المسيحيين.
٭ القوات اللبنانية: إعادة بناء الدولة.
٭ الحزب الاشتراكي: المصالحة والاستقرار في الجبل.
٭ الحزب الديموقراطي اللبناني: دور وحقوق الطائفة الدرزية.
ـ تيار «المردة»: إسقاط محاولة الإلغاء.