فتحت الكوريتان خطا ساخنا بين قائديهما قبل أيام من قمة مرتقبة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن في المنطقة المنزوعة السلاح.
وستربط قناة الاتصال بين القصر الرئاسي في سيئول ومكتب لجنة شؤون الدولة في بيونغ يانغ والذي يرأسه جونغ أون، من ضمن مسؤولياته الأكثر أهمية.
وقال المسؤول الكبير في الرئاسة الكورية الجنوبية يون كون-يونغ إنه «تم فتح الخط الساخن التاريخي بين زعيمي الكوريتين» مضيفا انه تم إجراء حديث كاختبار بين مسؤولين استمر لأربع دقائق و19 ثانية.
وأضاف: «كان الاتصال سلسا ونوعيته ايضا جيدة جدا»، موضحا «كأنها محادثة مع أحد الجيران».
وتأتي هذه الخطوة في ظل تقارب مسجل في شبه الجزيرة الكورية شهد سلسلة من التحركات الديبلوماسية منذ دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في الشطر الجنوبي.
وخط الاتصال الذي افتتح امس ليس الأول بين الشمال والجنوب.
فقد أعيد فتح خط اتصال عسكري في يناير الماضي بعد سنتين من التعليق، في أول خطوات مبكرة لبناء الثقة في العملية.
وسيلتقي الزعيمان الجمعة المقبلة في الطرف الجنوبي من المنطقة المنزوعة السلاح، في قمة هي الثالثة فقط بين الكوريتين منذ انتهاء الحرب بهدنة لا معاهدة سلام، وهو ما ترك البلدين عمليا في حالة حرب.
وتضغط سيئول من أجل التوصل إلى إعلان بأن الحرب انتهت كمقدمة للتوقيع على اتفاقية، وأعلن مون امس الاول انه هدف «ينبغي تحقيقه».
وقال مون إن كوريا الشمالية أظهرت: «استعدادا لنزع السلاح النووي بشكل كامل» ولم تطالب بانسحاب القوات الاميركية.
وأضاف «إنهم يتحدثون فقط عن ضمانة امنية بحد ذاتها»، مضيفا «الشيطان يكمن في التفاصيل» و«من المبكر جدا ضمان نجاح الحوار» الذي قد يأتي فقط «بعد قمة أميركية - كورية شمالية ناجحة».