تواصلت التظاهرات الحاشدة في يريفان عاصمة ارمينيا لليوم التاسع على التوالي احتجاجا على تولي الرئيس السابق سيرج سركيسيان رئاسة الوزراء، فيما اعتقلت الشرطة اكثر من 230 شخصا.
ويتهم المعارضون سركيسيان الذي انهى ولايته الرئاسية الثانية والأخيرة، بالسعي الى البقاء في الحكم بعدما انتخبه النواب الثلاثاء الماضي رئيسا للوزراء بموجب تعديل دستوري مثير للجدل.
وسار الآلاف المتظاهرين في شوارع يريفان رافعين اعلاما وطنية او لافتات كتب عليها «سركيسيان ديكتاتور» وحاولوا وقف حركة السير.
وقال متحدث باسم الشرطة انه تم اعتقال نحو 230 شخصا، ونددت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان بـ«الاعتقالات التعسفية» للمتظاهرين في ارمينيا. وصرح زعيم المعارضة نيكول باشينيان للصحافيين «نحظى بتأييد 80% من الناس وحان الوقت ليدرك سيرج سركيسيان ان عليه الرحيل».
وأضاف ان «الآلية التي نلجأ اليها هي آلية العصيان المدني». وتابع «الثورة المخملية ليست مطلبا نتوجه به الى السلطات بل تحرك للشعب الذي يريد ان تكف كل مؤسسات الدولة عن الامتثال لسيرج سركيسيان والوقوف الى جانب الشعب بما فيها الشرطة».
من جهته، دعا رأس الكنيسة الارمنية الكاثوليكوس كراكين الثاني اثر لقائه سركيسيان المعارضة الى «معالجة هذه القضايا على طاولة المفاوضات وليس في الشارع».
وقال المتحدث باسم الحزب الجمهوري الحاكم ادوارد شارمازانوف للصحافيين «نحترم حق المواطنين في التجمع، لكننا نرفض امكان استقالة رئيس الوزراء».