انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني ما اعتبره عدم تحرك المسؤولين بشكل فاعل للرد على احتجاجات شعبية متزايدة، لأسباب منها تعرضهم للتهديد من جانب قوى لم يسمها.
وقال روحاني في خطاب نقله التلفزيون الحكومي ان المسؤولين لا يتحركون ويبدو انهم «نذروا الصمت».
من جهة أخرى، انتقد الرئيس الإيراني بشكل ضمني الشرطة الدينية في بلاده بعد انتشار تسجيل فيديو يظهر مواجهة عنيفة مع امرأة متهمة بانتهاك قواعد اللباس المحتشم في البلاد.
وتابع: «البعض يقولون إن الوسيلة لنشر الفضيلة ومنع الرذيلة هي بالنزول إلى الشارع والإمساك بالناس من أعناقهم»، مستدركا: «إن نشر الفضيلة لن ينجح عن طريق العنف».
وانتشر تسجيل بهواتف ذكية على وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية يظهر شرطية من الشرطة الدينية وهي تنهال بالضرب على امرأة لم يكن حجابها يغطي شعرها بما يكفي.
وأثار التسجيل غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي ووعدت وزارة الداخلية بإجراء تحقيق لكنها ألمحت أيضا إلى أن المرأة ربما أثارت الاستفزاز بعد توجيهها شتائم للشرطة.
ولم يشر روحاني مباشرة إلى الواقعة لكنه استخدمها على ما يبدو لانتقاد محاولات للتضييق على شبكات التواصل الاجتماعي، وقال: «إن الهواتف النقالة طريقة لنشر الفضيلة ومنع الرذيلة. لا أعرف لماذا لا يحب بعض الأشخاص الهواتف النقالة أو شبكات التواصل الاجتماعي».