قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية عشية زيارته لواشنطن إن بلاده ليس لديها خطة بديلة للاتفاق النووي الإيراني وإن الولايات المتحدة يجب أن تظل ضمن الاتفاق مادام لا يوجد خيار أفضل.
من جهته حذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من أن إيران مستعدة لاستئناف تخصيب اليورانيوم بـ«قوة» إذا تخلت الولايات المتحدة عن الاتفاق النووي المبرم في 2015، مشيرا إلى أن هناك «إجراءات صارمة» اخرى يجري البحث بها إذا ما حصل ذلك.
وصرح ظريف لصحافيين في نيويورك عشية القمة المقررة بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونظيره الاميركي دونالد ترامب في واشنطن اليوم، إن طهران لا تسعى إلى امتلاك قنبلة نووية لكن ردها «المحتمل» على تخلي واشنطن عن الاتفاق هو إعادة إنتاج اليورانيوم المخصب الذي يشكل عنصرا اساسيا في صنع قنبلة ذرية.
وقال ظريف انه على القادة الاوروبيين الضغط على ترامب للابقاء على الاتفاق اذا كانت الولايات المتحدة «تريد المحافظة على مصداقية الاسرة الدولية»، والالتزام به «بدلا من طلب المزيد».
وحذر وزير الخارجية الايراني ايضا من تقديم اي تنازلات لترامب، وقال ان «محاولة تهدئة الرئيس ترامب ستكون عقيمة على ما اعتقد».
ويأمل القادة الاوروبيون في اقناع الرئيس الاميركي بانقاذ الاتفاق، مقابل الضغط على ايران للدخول في اتفاق حول تجارب الصواريخ وتخفيف تأثيرها الاقليمي في الشرق الاوسط.
على صعيد مختلف، قالت وسائل إعلام رسمية إن السلطة القضائية اعتقلت ممثل ادعاء سابق محكوما عليه بالسجن لمدة عامين لصلته بوفاة معتقل بعد احتجاجات مناهضة للحكومة عام 2009.
وأورد موقع السلطة القضائية على الإنترنت (ميزان أونلاين) أن ضباطا اعتقلوا سعيد مرتضوي، الذي كان من قبل ممثلا للادعاء في طهران، في شمال إيران وأنه في طريقه للسجن لتنفيذ عقوبته.
وفي أواخر العام الماضي صدر حكم على مرتضوي بالسجن لمدة عامين بعد إدانته بالتواطؤ فيما يتعلق بوفاة رجل ألقت السلطات القبض عليه بعد احتجاجات طالبت بالإصلاح، ونفى مرتضوي التهمة.