- سقوط عشرات القتلى والجرحى بينهم نساء وأطفال
قتل وأصيب عشرات الاشخاص بينهم نساء واطفال في اعتداء انتحاري ضد مركز للتسجيل للانتخابات، حيث اعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنه.
ويؤكد هذا الهجوم صحة تزايد المخاوف الامنية التي ترافق التحضير للانتخابات التشريعية المقررة في 20 اكتوبر المقبل، والتي تعتبر بمنزلة اختبار اولي للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2019.
وقال قائد شرطة كابول داوود امين ان «الناس كانوا متجمعين لسحب بطاقات الهوية فوقع الانفجار الانتحاري عند المدخل».
وأكدت وزارتا الداخلية والصحة الحصيلة الاخيرة للاعتداء الذي تبناه تنظيم «داعش»عبر وكالة «أعماق» التابعة له.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية نجيب دانيش ان الضحايا هم من المدنيين وبينهم نساء واطفال.
من جهته، قال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد ان «مجاهدينا لا علاقة لهم بالهجوم».
ووقع الهجوم في غرب العاصمة كابول في حي دشت برتشي ذي الغالبية الشيعية.
وقد فجر انتحاري نفسه عند مدخل المركز الانتخابي حيث كان آخرون يتسلمون هوياتهم قبل التسجل في اللوائح الانتخابية.
ويبدو من الاضرار الكبيرة ان الانفجار كان قويا وتسبب بسقوط قطع حطام في دائرة واسعة. وأعلن السفير الاميركي لدى افغانستان جون باس على تويتر ان «هذا العنف العشوائي يظهر مدى جبن ولا انسانية اعداء الديموقراطية والسلام في افغانستان». كذلك دان حلف شمال الاطلسي الاعتداء.
ويعود آخر هجوم في العاصمة الافغانية الى الشهر الماضي يوم عيد رأس السنة الفارسية في 21 مارس الماضي وقد اسفر عن سقوط اكثر من ثلاثين قتيلا وسبعين جريحا على الاقل، وتبناه «داعش».
وقال احد شهود العيان وهو غاضب «نعلم الآن ان الحكومة عاجزة عن حمايتنا»، موجها انتقادات حادة للرئيس اشرف غني قبل ان يقطع تلفزيون «تولو نيوز» المقابلة معه.
وكان مركزان لتسجيل الناخبين استهدفا في ولايات اخرى الاسبوع الماضي.