عبدالحميد الخطيب
رغم الأحاديث الكثيرة التي أدلى بها الإعلامي القدير ماجد الشطي عبر المنابر الإعلامية المختلفة، وهو المعروف عنه دقة الألفاظ واختيار مضامين مباشرة لا جدل فيها ولا هزل، إلا أنه ذهب بنا هذه المرة في حديث شائق كاشفاً عن جوانب أخرى في شخصيته وأفضى بمكنون صدره، مؤكدا أن الماضي كان أفضل من الآن، متمنيا أن نحتذي بـ «أهل أول» الذين تركوا إرثا مهما في كل مناحي الحياة ليكون نبراسا للأجيال الجديدة لتسير بالوطن الى التقدم والازدهار.
الشطي تحدث مع «الأنباء» عن جانب الشائعات وتأثيرها على حياته العملية والشخصية وايضا كيف يتعامل معها، فقال: على مدى مسيرتي المهنية تعرضت للعديد من الشائعات، لدرجة أنهم زوجوني وطلقوني أكثر من مرة، لكنني لا أعيرها اهتماما وأقابلها بصدر رحب، مكملا: أي شخص مشهور معرّض للقيل والقال، وللأسف زاد هذا الأمر في الفترة الأخيرة مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها البعض من دون أي وازع أخلاقي، وهو ما ينعكس سلبا على حياة الناس الذين يتم إطلاق الشائعات عنهم.
وبسؤاله عن زملاء المهنة الذين يقفون أحيانا وراء إطلاق الشائعات عن زملائهم، أجاب: في الوسط الإعلامي والفني وفي المجالات الأخرى توجد حروب، ويخطئ من يعتقد أنه محبوب من كل الناس، لأنه لا بد أن يوجد من يكره ويحسد ويحقد، وهذه سُنة الحياة، مؤكدا انه لم يفكر أبدا في اللجوء الى القضاء للرد على هؤلاء.
وعن صراع «الرزق» ومدى تأثيره في موضوع الترويج للشائعات، رد: لا علاقة للبحث عن الرزق بأذى الناس، مستدركا: هناك فرق بين «الغبطة» التي تعني ان الإنسان يتمنى أن يكون مثل أخيه الإنسان وهو لا ينظر الى ما في يديه من نعم، وبين الصفات السيئة التي تدفع الإنسان الى الغيبة والنميمة وتمني زوال النعمة من الآخرين، مشيرا الى انه في الماضي كانت تسود المودة بين الجميع وكل واحد يتمنى الخير للآخر، لكن حاليا انتشرت أمراض اجتماعية ونفسية في المجتمع.
وتطرق الإعلامي الكبير ماجد الشطي الى عمله في قطاع الأخبار والبرامج السياسية، وقال: أنا موجود في قطاع الأخبار من الصباح الى المساء لتأدية عملي، فالأخبار تجري في دمي والجميع يعرف أن تخصصي في هذه الزاوية، مستدركا: لو كنت متلونا في الإعلام لضاعت همزة الوصل بيني وبين المشاهدين، لكنني كنت ثابتا والكل يعرف مكاني أين، وهذا ما جعل العلاقة قوية بيني وبين الناس.