وقعت كلية «دارتموث» والجامعة الأمريكية في الكويت مذكرة تفاهم لتمديد مدة الشراكة المؤسسية بينهما خمسة أعوام إضافية.
ووقعت مؤسسة ورئيسة مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في الكويت الشيخة دانة الصباح المذكرة مع الجامعة في ولاية نيو هامبشير الأميركية وهي الرابعة من نوعها منذ تأسيس الشراكة بينهما في عام 2003.
وقال رئيس الكلية فيليب هانلون في مراسم التوقيع: «ندرك ان الشباب في مؤسساتنا يواجهون تحديات غير مسبوقة وكذلك فرصا غير محدودة وان تدريبات الفنون الحرة التي يتلقونها في كلية (دارتموث) والجامعة الأمريكية في الكويت ستعدهم لمواجهة هذه التحديات واستغلال تلك الفرص بجرأة كونهم يعملون من اجل التطوير المعرفي لخدمة البشرية».
من جهتها، قالت الشيخة دانة: «فخورون جدا بالشراكة مع كلية (دارتموث) ونتشرف بالتزامكم تجاه تقدم جامعتنا في النصف الآخر من العالم».
وشددت على ان التحدي الاكبر في التكيف مع التغيرات التي لا مفر منها في مجتمعاتنا يتمثل في القيادة لا في التبعية.
وتابعت: «في الـ15 عاما الماضية من الشراكة بين المؤسستين قدمت كلية (دارتموث) الارشاد في تخطيط المناهج وتوظيف هيئة التدريس والتعاون البحثي ونتطلع الى الاستمرار في التعاون مع كلية (دارتموث) شريكنا في دعم جهودنا القائمة لتأسيس ثقافة الفنون الحرة في قطاع التعليم العالي بالكويت».
وتقدم هانلون والشيخة دانة بالشكر والعرفان لأستاذ علم الانثروبولوجي لدى الكلية ديل إيكيلمان على الجهود التي بذلها لتأسيس الشراكة بين الكلية والجامعة الأميركية في الكويت.
وقالت الشيخة دانة ان «بصيرة الاستاذ إيكيلمان في ثقافاتنا المركبة كانت أداة في خلق ارضية مشتركة مكنتنا من مشاركة رؤيتنا للفنون الحرة وبناء شراكتنا».
من جهتها، قالت الملحقة الثقافية في سفارة الكويت في واشنطن د.أسيل العوضي التي حضرت مراسم توقيع مذكرة التفاهم ان اتفاق تمديد الشراكة المؤسسية يعد «مثالا عظيما وناجحا للعلاقات الثنائية» بين الكويت والولايات المتحدة لاسيما في مجال التعليم العالي.
واستدركت العوضي بالقول: «تعزز هذه العلاقة رؤية الجامعة الأمريكية في الكويت لتوفير تعليم ذي كفاءة عالية من اجل تخريج قادة للمستقبل ومبدعين للمجتمع الكويتي».
وتعد الجامعة الأمريكية في الكويت التي تأسست في عام 2003 كمؤسسة تعليمية خاصة ومستقلة اول جامعة للفنون الحرة في الكويت وهي توفر علوم الفنون الحرة استنادا للنموذج الأميركي.
وتم تنظيم تبادل للزيارات بين هيئة التدريس والطلبة لدى الجانبين بهدف تعزيز الزمالات والتعاون البحثي والثقافي.