عبدالله الراكان
قال السفير الأميركي لدى الكويت لورانس سيلفرمان إن اللغة الانجليزية هي مفتاح المستقبل للطلاب الراغبين في إكمال دراستهم أو الالتحاق بسوق العمل، سواء كان بالقطاع العام أو الخاص، مشيرا إلى أن برنامج المنح الصغيرة للغة الانجليزية (Access Program) هو برنامج منح مجانية تقدمها الحكومة الأميركية في أكثر من 80 دولة منها الكويت، موضحا أن البرنامج يقام لأول مرة في محافظة الجهراء وهو مهم للشعبين الكويتي والأميركي ويعكس مدى العلاقات القوية بين البلدين الصديقين.
وذكر سيلفرمان في تصريح لـ «الأنباء» خلال زيارته لمعهد أطلس للتدريب الأهلي بمنطقة سعد العبدالله مساء أول من أمس لتوزيع شهادات القبول لمنتسبي برنامج المنح الصغيرة للغة الانجليزية، أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرئيس الأميركي دونالد ترامب أكدا في أكثر من مناسبة ضرورة تحسين العلاقات المميزة بين البلدين، وهذا البرنامج يسهم بشكل كبير في تحسين العلاقات وهو هدية من الحكومة الأميركية والشعب الأميركي إلى الشعب الكويتي.
وأضاف أن برنامج «Access Program» يمكن الطلاب والطالبات من الدراسة في الجامعات الأميركية، مشيرا إلى أن عدد الطلبة الكويتيين الذين يدرسون في الجامعات الأميركية يبلغ 15.500 طالب وطالبة ونريد المزيد من الطلبة، لافتا إلى أن عدد الجامعات في الولايات المتحدة الأميركية 4500 جامعة في كل المجالات العلمية والأدبية وكل التخصصات متاحة للطلبة، مشيرا إلى أن الشعب الأميركي يحب طلاب العلم من الخارج، مؤكدا أن المرحلة الصعبة هي مرحلة القبول في الجامعة أما ما يتعلق بإكمال المسيرة العلمية في الولايات المتحدة فهو سهل.
بدوره، قال مدير معهد اطلس الأهلي د.عبدالله العنزي ان «Access Program» هو برنامج مختصر للمنح الصغيرة للغة الانجليزية وهو ممول من قسم المكتب التعليمي بوزارة الخارجية الأميركية، مشيرا الى أن الطلاب والطالبات مجموعة من سكان الجهراء ومنطقة سعد العبدالله الذين درسوا في هذا البرنامج والذي يمتد على مدى عامين وينتهي في ديسمبر 2019، مؤكدا أن البرنامج يعلم الطلبة اللغة الانجليزية وبعض مهارات الكمبيوتر وبعض المهارات الثقافية.
وأضاف العنزي أن عدد الطلبة المقيدين في برنامج (Access Program) 30 طالبا وطالبة، 24 منهم تتحمل السفارة الأميركية نفقاتهم، و6 من الطلبة يدرسون على نفقة معهد اطلس الأهلي، لافتا إلى أن أعمار الطلاب والطالبات تتفاوت بين 13 و20 عاما، مؤكدا ان البرنامج ليس بجديد، فكما قال السفير سيلفرمان، الحكومة الأميركية تقدمه في اكثر من 80 دولة والهدف منه تعليمي تواصلي بين الشعوب وتقرب بين الشعوب من باب تعلم اللغة الانجليزية بشكل خاص ومن أهدافه ايضا استهداف شريحة مهمة جدا من صغار السن وايضا يستهدف الطلاب الذين يعانون من ظروف اقتصادية.