بعد أسابيع من الاحتجاجات التي أجبرت رئيس الوزراء الأرميني سيرج سركيسيان على التنحي، فشل زعيم المعارضة نيكول باشينيان امس في الحصول على الأغلبية اللازمة من الأصوات في البرلمان كي يصبح خلفا له.
وقبيل انعقاد الجلسة البرلمانية التي حصل فيها باشينان على 45 صوتا وهو أقل من الأغلبية اللازمة في المجلس المؤلف من 105 مقاعد اتهم المرشح الوحيد للمنصب الحزب الجمهوري الحاكم بأنه لن يصوت له بهدف عرقلة ترشحه لرئاسة الوزراء، وهو ما دفع آلاف المتظاهرين للمجيء الى يريفان قبيل تصويت البرلمان في محاولة للضغط على النواب لانتخاب زعيمهم، لكنها لم تثمر.
وأكد باشينيان في مقطع فيديو سابق بث أن «خلال الاجتماع بقيادة رئيس الوزراء المستقيل سيرج سركيسيان، قرر الجمهوريون تعطيل انتخاب رئيس وزراء»، داعيا المتظاهرين للنزول الى الشارع. وتعهد باشينيان، العضو في البرلمان عن حزب معارض صغير، بالاستمرار في المظاهرات في حال عدم انتخابه.
وقدم باشينيان للبرلمان خطة موسعة بشأن السياسة الخارجية، تشمل الإبقاء على علاقات وثيقة مع موسكو والدفع بإلغاء تأشيرات الدخول لدول الاتحاد الأوروبي.