- بيل غيتس يرفض منصب مستشار البيت الأبيض للعلوم
أقامت ممثلة الأفلام الإباحية الأميركية ستورمي دانيلز دعوى تشهير ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد أن وصفها بأنها كاذبة.
وكانت ستورمي، واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، قد أعلنت قبل عدة أشهر تفاصيل حول علاقة جنسية مزعومة مع ترامب.
وتستند دعوى التشهير، التي رفعت في نيويورك، إلى تعليقات أدلى بها ترامب في تغريدة عن رجل قالت دانيلز انه هددها لكي تلتزم الصمت بشأن هذه القضية.
وكان ترامب قد كتب على تويتر يقول ان ذلك الرجل «لا وجود له» وأن مزاعم دانيلز تعد «عملا إجراميا كاملا».
وأفادت الدعوى التي رفعها المحامي مايكل أفيناتي بأن بيان ترامب «الكاذب والمزعج» تسبب في تعرض دانيلز لأ ضرار اقتصادية وأضر سمعتها.
وتُصعِّد هذه الدعوى الجديدة المعركة القانونية بين الممثلة الإباحية والرئيس الاميركي ترامب، بعد أن علق قاض دعوتها الأساسية في وقت سابق بينما يواجه محامي ترامب مايكل كوهين تحقيقا جنائيا منفصلا.
وعلى صعيد متاعب الرئيس الداخلية التي لا تتوقف، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن روبرت مولر، المحقق الخاص في عملية التدخل الروسي بالانتخابات الرئاسية الأميركية، رمى الكرة في ملعب دونالد ترامب بعد تسريب فحوى الأسئلة التي قدمها لفريق الرئيس الأميركي القانوني.
وفي انتظار موعد تحديد المقابلة أو الإجابة على الأسئلة المكتوبة، يمكن القول ان مولر أذن ببدء مرحلة جديدة من التحقيقات حيث تركزت الأسئلة الـ 49 المسربة التي نشرتها «نيويورك تايمز» على موضوع الإقالات التي أحدثت صدى عاليا لكل من مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف.بي.آي) جيمس كومي، ومستشاره للأمن القومي مايكل فلين، وأسلوب تعامله مع وزير العدل جيف سيشنز، والاجتماع الذي دار بين مسؤولين من حملته وروس في برج ترامب عام 2016، حيث عرض خلاله الروس مهاجمة مرشحة الحزب الديموقراطي آنذاك هيلاري كلينتون، ما يوحي بأن المحقق الخاص يركز على قضيتين، عرقلة العدالة بالدرجة الأولى، والتدخل الروسي.
وذكرت الصحيفة أن مولر يخطط لأن يسأل «ما الجهود التي بذلت للتواصل مع مايكل فلين بشأن طلب حصانة أو عفو محتمل؟».
وسط هذه المتاعب المتتالية لم يجد ترامب الا الهجوم عبر تويتر واصفا التسريب بأنه أمر مخز، وقال في تغريدة اخرى «من المعيب تسريب الاسئلة المتعلقة بالتحقيق الروسي الى الاعلام».
وأضاف «لقد اختلقتم جريمة زائفة وتواطؤا لم يحدث مطلقا، والتحقيق بدأ بمعلومات سرية سربت بطريقة غير قانونية. جميل!».
في غضون ذلك، رفض الملياردير الاميركي ومؤسس شركة «مايكروسوفت» بيل غيتس عرض من الرئيس الأميركي بالعمل مستشارا للبيت الأبيض في مجال العلوم.
وقال غيتس، في مقابلة مع مجلة «ستايت نيوز» الأميركية، انه «بحث مع ترامب، في المكتب البيضاوي، موضوع إنتاج لقاح شامل ضد الإنفلونزا»، وان ترامب أبدى اهتماما كبيرا بالفكرة.
وأشار إلى أن ترامب سأله «ألا ترغب في أن تشغل منصب مستشار العلوم بالبيت الأبيض؟»، ليجيب غيتس بلباقة «لن يكون ذلك أفضل استخدام لوقتي».