أفرجت مصلحة السجون الإسرائيلية، أمس عن الجندي إيلور عزاريا الذي قتل بـ«دم بارد» الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف وهو جريح، في مدينة الخليل شمالي الضفة الغربية قبل أكثر من عامين.
وفي بيان صحافي ندد مجلس الوزراء الفلسطيني، بالقرار قائلا: إن «هذا الاجراء ما هو إلا تشجيع لقتل الفلسطينيين بدم بارد».
وأضاف البيان: «هذا الحكم والافراج المبكر عنه، يعطي الضوء الأخضر لجنود الاحتلال لمواصلة ارتكاب جرائمهم بحق شعبنا الأعزل».
وتعود الواقعة إلى شهر مارس من عام 2016، عندما أقدم أزاريا على قتل «الشريف» «24 عاما» على خلفية ما قالت تل أبيب إنها محاولة من الأخير لطعن جنود إسرائيليين بالاشتراك مع شاب آخر قتل في العملية على الفور.
وكان الشريف مستلقيا على الأرض وعاجزا عن الحركة بعد إصابته بعدة رصاصات من جنود الاحتلال، قبل أن يقوم أزاريا بإطلاق النار على رأسه من مسافة قريبة جدا.
واعتبرت منظمات حقوقية ان ما حدث عملية «إعدام ميداني دون محاكمة» و«جريمة قتل بدم بارد».
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية أزاريا في اليوم ذاته وتمت محاكمته عسكريا، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 18 شهرا، جرى تخفيضها لاحقا إلى 14 شهرا إثر إدانته بتهمة «القتل بدون سبق الإصرار والترصد».
على صعيد آخر، وتباعا لنقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس المحتلة، قرر رئيس بلديتها نير بركات تسمية الساحة الواقعة أمام السفارة الأميركية باسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقام بركات أول من امس بتعليق أول لافتة تشير إلى المقر المؤقت للسفارة الأميركية في القدس، الذي من المقرر افتتاحه في 14 مايو الجاري بالتزامن مع الاحتفالات بمناسبة الذكرى السبعين للنكبة.
وجاء في بيان البلدية أن الرئيس ترامب أن تسمية الساحة باسم ترامب «هو وسيلة إظهار محبة الإسرائيليين واحترامهم للرئيس الأميركي والشعب الأميركي الذي يقف دائما إلى جانب إسرائيل».