- 6 أغسطس المقبل بداية تفعيل العقوبات و4 نوفمبر حد أقصى لشركات النفط
- 30 مليار دولار قيمة عقود توريد طائرات «بوينغ» و«إيرباص» لشركات طيران إيرانية
- خسائر الشركات الفرنسية فادحة.. تعمل بقطاعات النفط والسيارات والفنادق والطيران
تقدم المصالح الاقتصادية تفسيرا واضحا للمواقف السياسية هكذا بدا الأمر جليا في موقف الدول الأوروبية من قرار وزارة الخزانة الأميركية إعادة تفعيل العقوبات الأميركية ضد إيران خلال الأشهر المقبلة امتثالا لقرار الرئيس ترامب بانسحاب بلاده من الصفقة النووية الإيرانية.
بحسب تقرير بجريدة الشرق الأوسط والذي يبدو فيه أن الشركات الفرنسية الأكثر تأثرا بالقرارات ويترك القرار آثارا اقتصادية يتخطى حجمها عشرات المليارات حجم استثمارات وعقود لكبرى الشركات العالمية مع إيران وأمهلت الادارة الأميركية الشركات بين 90 يوما و180 يوما لإنهاء العقود القائمة حاليا مقسمة كالتالي:
- 90 يوما من تاريخ القرار لتصبح العقوبات سارية بدءا من 6 أغسطس المقبل بالنسبة للشركات التي تعمل في كافة القطاعات الاقتصادية عدا النفط
- 180 يوما للشركات التي تعمل بقطاع النفط والتأمين بحيث تصبح العقوبات سارية بدءا من 4 نوفمبر المقبل
وفيما يلي قائمة بالشركات المتأثرة، وفق تقارير لوكالات الأنباء العالمية
1 - بوينغ
أعلنت بوينغ في ديسمبر 2016 عن اتفاق لبيع 80 طائرة لشركة الخطvوط الجوية الإيرانية بقيمة 16.6 مليار دولار. وأعلنت كذلك عن صفقة في أبريل 2017 لبيع 30 طائرة من طراز «بوينغ 737 ماكس» بقيمة 3 مليارات دولار لشركة طيران «آسمان» مع حقوق شراء 30 أخرى. وأكدت شركة صناعة الطيران أن العقود مع إيران ستشكل دعما لعشرات آلاف الوظائف.
2 - إيرباص
أعلنت شركة صناعة الطيران الأوروبية «إيرباص» عن عقود مع ناقلتين إيرانيتين هما «إيران إيرتور» و«طيران زاغروس» لبيع 100 طائرة، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 10 مليارات دولار. وتمتثل إيرباص التي تمتلك مصانع في الولايات المتحدة للعقوبات الأميركية. لتصل عقود الطيران لشركتي بوينغ وإيرباص المهددة لقرابة 30 مليار دولار
3 - جنرال إليكتريك
حصلت فروع «جنرال إلكتريك» خارج الولايات المتحدة منذ 2017 على عقود تبلغ قيمة مجموعها عشرات ملايين الدولارات لمعدات لمشاريع إنتاج الغاز، ومصانع الغاز والمواد البتروكيماوية، وفق سندات مالية أصدرت في الأول من مايو الجاري.
4 - توتال الفرنسية
تواجه شركة النفط الفرنسية العملاقة «توتال» خطر خسارة عقد بقيمة 5 مليارات دولار للمساعدة في تطوير حقل غاز «بارس» الجنوبي بعد التحرك الأميركي. وحذرت «توتال» من أن الاستمرار في المشروع يعتمد على وضع الاتفاق النووي.
5 - فولكسفاغن
أعلنت «فولكسفاغن» في 2017 أنها استأنفت بيع السيارات في إيران للمرة الأولى منذ 17 عاما. لكنها قد تضطر الآن للاختيار بين إيران والولايات المتحدة، ثاني أكبر سوق لبيع السيارات في العالم، وحيث لديها وجود قوي.
6 - بيجو سيتروين
قالت «بيجو سيتروين» الفرنسية لصناعة السيارات، إنها تأمل في أن يتبنى الاتحاد الأوروبي موقفا مشتركا بشأن القرار الأميركي.
وقال متحدث باسم الشركة: «شأننا شأن الأطراف الاقتصادية الأخرى، نتابع تطورات الوضع، ونتابع أيضا الموقف الرسمي للاتحاد الأوروبي في هذه القضية».
7 - بي إس إيه للسيارات
تتواجد شركة صناعة السيارات الفرنسية «بي إس إيه» بقوة في السوق الايراني، حيث تبلغ نسبة حصتها في السوق 30%.
وأشارت «بي إس إيه» إلى اهتمامها بالعودة إلى السوق الأميركي الذي غابت عنه منذ العام 1991، وهو هدف يبدو أنها ستضطر لإعادة النظر فيه.
8 - بريتش إيروايز
سيتعين على شركة الطيران البريطانية «بريتيش إيروايز» الاختيار بين الإبقاء على رحلاتها المستأنفة إلى طهران أو المحافظة على رحلاتها الدولية إلى الولايات المتحدة.
9 - لوفتهانزا
تواجه شركة الطيران الالمانية العملاقة لوفتهانزا نفس موقف شركات الطيران التي استأنفت رحلاتها الى طهران مثل بريتش إيروايز وبين رحلاتها الى اميركا.
10 - فنادق «أكور» الفرنسية
تواجه سلسلة فنادق أكور الفرنسية نفس الخيار، حيث كانت افتتحت فندقا في إيران في 2015، وتواجه كذلك مجموعات أخرى في قطاع الفنادق على غرار «ميليا هوتيلز إنترناشونال» الإسبانية الخيار نفسه.